غوتيرش: لا يمكننا القبول ببساطة احتمال حدوث مثل هذا الصراع المدمر في أوكرانيا

قبل 3 شهر | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه الشديد جراء التوترات المتصاعدة والتوقعات بشأن احتمال وقوع صراع عسكري في أوروبا، مؤكدا أنه لا يمكن القبول ببساطة احتمال حدوث مثل هذا الصراع المدمر في أوكرانيا.

وأوضح غوتيريش، في إفادة صحفية، يوم الاثنين، "إنني أشعر بقلق شديد جراء التوترات المتزايدة والتكهنات المتزايدة بشان صراع عسكري محتمل في أوروبا"، مضيفا، "لا يمكننا ببساطة قبول حتى إمكانية حدوث مثل هذا الصراع المدمر".

وتابع، "ثمن المعاناة الإنسانية والدمار والأضرار التي تلحق بالأمن الأوروبي والعالمي باهظ للغاية"، مؤكدا أنه لا يوجد بديل للدبلوماسية وداعيا إلى التعامل مع جميع القضايا في الأطر الدبلوماسية.

واليوم الاثنين، اتفق رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مع الرئيس الأمريكي جو بايدن على أنه لا يزال هناك سبيل للحل الدبلوماسي في الأزمة الأوكرانية الحالية.

وأشار بيان لرئاسة الوزراء البريطانية، أن جونسون وبايدن ناقشا هاتفيا الأوضاع في أوكرانيا، مؤكدين الاتفاق على أن "هناك فرصة قائمة للحل الدبلوماسي ولروسيا أن تقوم بسحب تهديداتها نحو أوكرانيا".

وأكد الطرفان على أن أي اعتداء على أوكرانيا سيتسبب في أزمة طويلة الأمد لروسيا، وسيكون لها تأثير مدمر على روسيا والعالم.

فيما أشار بيان البيت الأبيض حول المكالمة الهاتفية، إلى أن الجانبين استعرضا الجهود الدبلوماسية وجهود الردع، ردا على ما وصفه البيان بالحشد العسكري الروسي المستمر على حدود أوكرانيا، مؤكدين دعمهم لسيادة كييف وسلامة أراضيها.

وأضاف البيان إلى أنهما ناقشا الجهود المبذولة لتعزيز الموقف الدفاعي على الجانب الشرقي من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشددين على استمرار التنسيق مع الحلفاء والشركاء، ويشمل ذلك الاستعداد لفرض عقوبات قوية ضد روسيا إذا اختارت "التصعيد العسكري".

وتتهم الولايات المتحدة ودول غربية، روسيا بالتحضير لهجوم عسكري على أوكرانيا، وهو ما نفته موسكو في مناسبات عدة؛ معتبرة أن الاتهامات ذريعة لزيادة الوجود العسكري لحلف الناتو بالقرب من حدودها.

وتطالب موسكو بضمانات حول عدم توسع حلف الناتو شرقاً نحو حدودها، وعدم إنشاء قواعد عسكرية في جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!