واشنطن تضع يدها على 7 مليارات من أصول أفغانستان وطالبان تدين “الانحطاط الأخلاقي”

قبل 3 شهر | الأخبار | اقتصاد
مشاركة |

في إجراء غير معهود، وقع الرئيس الأميركي، جو بايدن، الجمعة، أمراً تنفيذياً يهدف إلى صرف سبعة مليارات دولار مجمّدة من أصول البنك المركزي الأفغاني، للمساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني، وللدعاوى القضائية المستمرة التي يرفعها ضحايا الإرهاب الأميركيون بما في ذلك هجمات 11 سبتمبر-أيلول.

وبلغت الاحتياطات الإجمالية للبنك المركزي الأفغاني نهاية نيسان/أبريل الماضي 9,4 مليارات دولار، بحسب صندوق النقد الدولي. وهذا المبلغ الذي أودع قبل عودة طالبان إلى السلطة في آب/أغسطس الماضي، يُحتفظ به في الخارج، والجزء الأكبر منه في الولايات المتحدة.

وإدراكا منهم على الأرجح للجدل الذي سيثيره قرار بايدن، أوضح مسؤولو البيت الأبيض أن احتياطات البنك المركزي الأفغاني ”تعود إلى المساعدات المتواصلة والكبيرة (التي تلقتها أفغانستان) من الولايات المتحدة، ومن أطراف مانحة دولية أخرى خلال عقدين”.

”سرقة”

وفي ردّ سريع من كابول، نددت حركة طالبان بوضع واشنطن يدها على المليارات السبعة، واصفة هذا الإجراء بأنه ”سرقة” تعكس ”انحطاطاً أخلاقياً” لدى الولايات المتحدة.

وكتب المتحدث باسم طالبان محمد نعيم على تويتر أن ”سرقة ومصادرة مال الشعب الأفغاني من جانب الولايات المتحدة تشكلان أدنى مستوى من الانحطاط الإنساني والأخلاقي لدى بلد وأمة”.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!