وزيرة الدفاع الألمانية: لا يمكن لروسيا أن “تفرض وجهات نظرها” على الحلف الاطلسي

قبل شهر 1 | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية الجديدة كريستين لامبرخت الأحد انه لا يمكن لروسيا ”فرض وجهات نظرها” على حلف شمال الأطلسي بشأن الأمن الاقليمي، في وقت تزداد حدة التوتر بين موسكو والغربيين.

وكانت لامبرخت تتحدث خلال زيارة لليتوانيا - أول زيارة لها إلى الخارج - حيث تفقدت وحدات عسكرية منتشرة في هذا البلد العضو في الحلف.

ويثير نشر روسيا عشرات آلاف الجنود قرب حدودها مع أوكرانيا، قلق ليتوانيا ودول البلطيق الأخرى بالإضافة إلى إستونيا ولاتفيا.

وقالت لامبرخت للصحافيين في قاعدة روكلا العسكرية ”علينا تسوية الوضع المتوتر الذي نواجهه حاليا بالطرق الدبلوماسية وبردع كبير”.

وأضافت ”علينا أن نتحدث، ما يعني مناقشة المقترحات التي قدمتها روسيا...انه أمر مهم وعادل”.

وتابعت الوزيرة الاشتراكية الديموقراطية التي عينت هذا الشهر وزيرة للدفاع في الائتلاف الجديد الحاكم في ألمانيا ”ولكن لا يمكن لروسيا أن تفرض على حلف شمال الأطلسي وجهات نظرها بشأن الأمن الإقليمي”.

والتقت لامبرخت نظيرها الليتواني أرفيداس أنوسوسكاس الذي أكد أن ”القوات التي حشدتها روسيا في منطقة كالينينغراد أكبر بعشر مرات من كتيبة الناتو المنتشرة في روكلا”.

- ”مطالب مستحيلة” -

وقال أنوساوسكاس للصحافيين ”في هذا الموقف من المستحيل ببساطة تنفيذ مطالب روسيا التي تضعف أمن بلادنا. أعتقد أنه يجب رفضها”.

وينتشر نحو 550 جنديا ألمانيا في قاعدة روكلا العسكرية في ليتوانيا، وتقود ألمانيا الكتيبة المتعددة الجنسية هناك.

وقد أرسلت وحدات عسكرية مماثلة إلى دول البلطيق الأخرى وبولندا عام 2017 لردع الروس من أي عدوان محتمل بعدما ضمت موسكو شبه جزيرة القرم وساعدت الانفصاليين في السيطرة على أجزاء من شرق أوكرانيا قبل ثلاث سنوات.

وبعد حشد مئة ألف جندي قرب أوكرانيا، قدمت روسيا الجمعة مقترحات لاحتواء دور الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في الاتحاد السوفياتي السابق وأوروبا الشرقية، ودعت إلى مفاوضات عاجلة مع واشنطن.

وتطلب موسكو من الحلف الأطلسي عدم استقبال أعضاء جدد وعدم إنشاء قواعد في الجمهوريات السوفياتية السابقة. وهدد الغربيون روسيا بعقوبات قاسية إذا دخل جنودها أوكرانيا.

قبل مغادرتها إلى ليتوانيا، دعت لامبرخت إلى تشديد العقوبات على روسيا. وقالت للأسبوعية الألمانية ”بيلد أم سونتاغ” إن المسؤولين عن أي اعتداء سيتعرضون ”لعواقب شخصية”، مضيفة أن ألمانيا وحلفاءها يجب أن ”يضعوا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأوساطه في مرمى” خطواتهم.

وقالت أيضا ”يجب أن نستنفد كل احتمالات العقوبات الدبلوماسية والاقتصادية. ويجب اتخاذ كل خطوة اضافية بالاتفاق مع حلفائنا”.

وحذر حلف شمال الأطلسي وقمة الاتحاد الأوروبي الخميس موسكو من ”عواقب وخيمة” في حال التدخل العسكري.

مددت القمة الأوروبية العقوبات الاقتصادية التي كانت فرضت على روسيا بعد ضم شبه جزيرة القرم في عام 2014. ولم ترد تفاصيل بشأن العقوبات الجديدة.

واعتبر الرئيس الليتواني جيتاناس نوسيدا بعد هذه القمة أن الوضع الأمني الإقليمي ”(...) هو الأخطر على الأرجح منذ ثلاثين عامًا”.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!