ميليشيات مسلحة في ليبيا تحاصر مقر الحكومة في طرابلس

قبل شهر 1 | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

 

أفادت مصادر لقناتي العربية والحدث أن مجموعات مسلحة تحاصر مقر رئاسة الوزراء بطريق السكة في العاصمة الليبية طربلس، فيما طلب رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي قوة عسكرية لحماية منزله.

 

 

وأفادت المصادر أنه تم نقل رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي الليبي إلى مكان آمن.

 

 

إلى ذلك، أوضحت المصادر أن التوتر يخيم على محيط ديوان رئاسة الوزراء بالعاصمة، بعد قرار المجلس الرئاسي بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة إعفاء آمر منطقة طرابلس العسكرية عبد الباسط مروان من منصبه.

 

كما، أشارت إلى انتشار آليات مسلحة تتبع مليشيا 444 بقيادة محمود حمزة في مناطق متفرقة بالعاصمة طرابلس.

 

انقطاع الكهرباء
 

وقالت المصادر  إن هناك انتشاراً أمنياً كثيفاً قرب مقر رئاسة الوزراء، مشيرة إلى انقطاع الكهرباء عن أجزاء كبيرة من العاصمة.

 

 

يشار إلى أن المجلس الرئاسي الليبي بصفته القائد الأعلى للجيش قرر تعيين اللواء عبد القادر منصور آمراً لمنطقة طرابلس العسكرية، خلفاً للواء عبد الباسط مروان، في قرار يبدو أنه أغضب المجموعات المسلحة بالعاصمة.

 

تحشيداتتحشيدات

 

تهديد بالسلاح
 

في السياق ذاته، هدد زعيم ميليشيا الصمود، صلاح بادي، المدرج على قائمة عقوبات مجلس الأمن منذ نوفمبر 2018 بتهمة زعزعة الأمن في ليبيا، باستخدام الرصاص وبالتصعيد، قائلا "الرصاص والنحاس سيبدأ من اليوم ولدينا أحرار في كل مدن ليبيا وهذا الاجتماع جاء بالصدفة، ولدينا اجتماع آخر سنتخذّ فيه قرارات تقلب الأمور رأسا على عقب".

 

 

 

وشن بادي هجوماً حاداً على المبعوثة الأممية، ستيفاني ويليامز، بعد زيارتها اليوم إلى مصراتة وعقدها اجتماعات مع بعض أعيان المدينة، وقال إن "لها دوراً إجرامياً في ليبيا"، كما انتقد قوانين الانتخابات التي وصفها بـ"المفبركة".

 

 

يشار إلى أنه من المقرر أن يتوجه الليبيون يوم 24 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس للبلاد، في محطة تعتبر تتمة لعملية سياسية رعتها الأمم المتحدة، وتهدف إلى وضع حد لعقد من الفوضى في البلاد بعد سقوط نظام معمر القذافي في 2011.

 

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!