بعد انتكاسة الوعود المليارية.. كوفاكس تكافح لتوفير 800 مليون جرعة لقاح

قبل شهر 1 | الأخبار | صحة
مشاركة |

ينفد الوقت أمام مبادرة كوفاكس العالمية لتوزيع اللقاحات التي تعهدت سابقا بأن تفوق ملياري جرعة، في جميع أنحاء العالم، بحلول نهاية العام. لكنها تسعى جاهدة حاليا لتوفير أقل من نصف هذا الرقم.

وفقا لمقابلات مع كبار المسؤولين المشاركين في كوفاكس، التي تضم منظمة الصحة العالمية ومنظمات أخرى، تقول صحيفة واشنطن بوست إن المبادرة، التي تقودها الأمم المتحدة، تحاول الآن توفير 800 مليون جرعة بحلول نهاية 2021.

وحتى إذا تم الوفاء بذلك، فإن إجمال الجرعات سيكون بعيدا كل البعد عن 2.3 مليار جرعة كان من المنتظر توفيرها في يناير المقبل.

وتتحدث واشنطن بوست عن الأسباب التي أجبرت كوفاكس على خفض عدد الجرعات، مشيرة إلى الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية وتأثيرها على حركة الشحن.

وفي الوقت الذي أضاف فيه متحور أوميكرون، الذي تم اكتشافه لأول مرة في جنوب أفريقيا، حاجة ملحة إلى اللقاحات، فقد عطل أيضا حركة الشحن وخيب آمال كوفاكس في المزيد من الشحنات المنتظمة عام 2022.

وعزز اكتشاف سلالة أوميكرون من فيروس كورونا في جنوب القارة الأفريقية مزاعم بأن انخفاض معدلات التطعيم يمكن أن يشجع على ظهور تحورات فيروسية قادرة على الانتشار بدول ترتفع فيها معدلات التطعيم.

كما سبق وأن أشارت رويترز إلى "البداية البطيئة" لمبادرة كوفاكس، وقالت إن إمدادات اللقاحات كانت شحيحة في أفريقيا بعدما استحوذت الدول المتقدمة على الطلبيات الأولية من شركات الأدوية.

وفي هذا السياق تقول واشنطن بوست إن المبادرة التي تهدف إلى تجميع الأموال لشراء جرعاتها الخاصة من مجموعة متنوعة من شركات الأدوية، تعتمد بشكل متزايد على التبرعات من الولايات المتحدة والدول الغنية الأخرى.

وفي سبتمبر الماضي، تعهدت إدارة بايدن بالتبرع أو تسهيل شراء 1.1 مليار جرعة لكوفاكس، على الرغم من أنه من غير المتوقع وصول العديد من هذه الجرعات حتى العام المقبل.

وقد قال مسؤولون من المنظمات التي تدعم كوفاكس، هذا الأسبوع، إنهم لا يستطيعون التنبؤ على وجه اليقين بعدد الجرعات التي سيتم تسليمها بحلول 1 يناير.

وقد ألقى المتحور الجديد الضوء على التباين الكبير في توزيع اللقاحات على مستوى العالم. ففي حين بدأت بعض الدول المتقدمة في إعطاء جرعة ثالثة منشطة، لم يتلق الجرعة الأولى سوى أقل من سبعة في المئة من سكان الدول النامية، وفقا لما تنقله رويترز عن منظمات طبية ومدافعة عن حقوق الإنسان.

وكان سيث بيركلي، الرئيس التنفيذي للتحالف العالمي للقاحات والتحصين (جافي) الذي يدير مع منظمة الصحة العالمية مبادرة كوفاكس، التي تهدف إلى توزيع عادل للقاحات، إن هذا أمر ضروري لتجنب ظهور متحورات جديدة من الفيروس.

وأشار، في بيان لرويترز، الشهر الماضي، إلى أنه "نعرف أنه طالما لم يتلق عدد كبير من سكان العالم التطعيمات ستستمر المتحورات الجديدة في الظهور وسيطول أمد الجائحة".

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!