احتجاجات في أبين تندد بتردي الأوضاع المعيشية ومحال تجارية تغلق أبوابها على خلفية الانهيار المتسارع للريال

قبل 8 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

شهدت مدينة زنجبار مركز محافظة أبين، الأحد، احتجاجات غاضبة، تنديداً بتردي الأوضاع المعيشية، المتزامنة مع التدهور الاقتصادي، وانهيار العملة المحلية، وارتفاع الأسعار.

وطالب المحتجون الذين خرجوا في تظاهرة جابت شوارع مدينة زنجبار، وصولاً إلى مبنى المجمع الحكومي، بإقالة الحكومة، والعمل بشكل سريع لوقف تردي الأوضاع المعيشية التي يعاني منها المواطنين.

وندد المتظاهرون، بتدهور الأوضاع الاقتصادية والانهيار المتسارع للعملة المحلية والارتفاع الجنوني للأسعار، بالإضافة إلى عدم صرف مرتبات الموظفين المدنيين والعسكريين بشكل منتظم.

وردد المتظاهرون الشعارات المنددة بتدهور الأوضاع المعيشية، وسياسات التجويع للمواطنين. كما رفعوا لافتات كُتب عليها “لا للتجويع .. لا للفساد، نعم للأمن والأمان، نعم لرص الصفوف وتوحيد الكلمة”.

وطالب المتظاهرون بإصلاح الخِدْمَات المتردية وإيقاف حالة التدهور غير المسبوق للاقتصاد الوطني، واقالة الحكومة التي قالوا إنها “أحد الأسباب في ما وصلت إليه البلاد، وعجزت عن وقف انهيار العملة المحلية”.

وأشاروا إلى أن الحكومة الحالية لم تقدم أي معالجات جادة لوقف التدهور الاقتصادي الذي أدى إلى تراجع قيمة الريال اليمني أمام العملات الأجنبية، و ألقى بضلاله سلباً على حياة الناس المعيشية. حد قولهم.

وفي صعيد متصل، أغلقت العديد من المحال التجارية وشركات الصرافة في المدينة أبوابها، بسبب استمرار انهيار العُملة المحلية، مما فاقم الأوضاع المعيشية والاقتصادية، وحرمان كثير من الأسر من توفير المتطلبات اليومية بعد عجز الحكومة ودول التحالف عن إيجاد الحلول المناسبة جراء تضارب سعر صرف العملة.

وتشهد مدن محافظة أبين، حالة من تراجع عملية البيع والشراء وتفاقم حالة الناس المعيشية ولا سيما من توقفت مرتباتهم لأشهر، وباتت أوضاعهم على شفا المجاعة لعدم قدرتهم على تلبية الاحتياجات الضرورية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع احتجاجات مماثلة شهدتها العديد من المحافظات المحررة، تنديداً بتردي الأوضاع المعيشية، وانهيار العملة المحلية، طالبت بسرعة وقف التدهور الاقتصادي الذي تشهده المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة المعترف بها دوليا.

ويشهد الشارع حالة من الغضب الشعبي المتنامي، إثر الارتفاع الجنوني للأسعار في السلع والخدمات، خصوصاً المواد الغذائية، بسبب تهاوي سعر صرف الريال اليمني أمام العُملات الأجنبية، التي عجزت الحكومة عن ايقافه.

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!