تحالف “أوبك+” يواصل زيادة الانتاج رغم تهديد أوميكرون

قبل 8 شهر | الأخبار | اقتصاد
مشاركة |

قرر أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤهم العشرة في تحالف "أوبك+" (بلاس)، الخميس مواصلة سياسة زيادة الإنتاج تدريجا رغم المخاوف المتعلقة بالمتحورة أوميكرون لفيروس كورونا.

فاجأ هذا الإعلان السوق وتسبب في مزيد من الانخفاض في أسعار الذهب الأسود.

وقال التحالف في بيان اثر القمة التي عقدت عبر الفيديو، إن المجموعة "ستعدل الإنتاج الشهري العالمي بزيادة قدرها 400 ألف برميل يوميا في كانون الثاني/يناير"، كما حصل شهريا منذ أيار/مايو 2021.

وكان المحللون قد توقعوا أن يعلن التحالف بقيادة السعودية وروسيا تجميد الانتاج.

وتحمل المتحورة أوميكرون الجديدة تهديدا للطلب على النفط دفع المستثمرين نحو توقع اعتماد تحالف "أوبك بلاس" استراتيجية أكثر حذرا.

- "شكوك" -

وقال المحلل في منصة "ثينك ماركتس" فؤاد رزاق زاده إنه "خلافا لبعض التوقعات التي انتظرت زيادة معتدلة فقط أو عدم زيادة الانتاج في كانون الثاني/يناير، حدث العكس تماما".

من جهته، قال مايكل هيوسون من شركة "سي ام سي ماركتس" البريطانية "من الملفت أن أوبك بلاس قررت مواصلة الزيادة، ما أدى إلى عودة انخفاض الأسعار".

تراجعت أسعار النفط الخام إلى 65 دولارا و62 دولارا على التوالي لبرميل برنت وغرب تكساس الوسيط، وهو أدنى مستوى لها منذ 23 آب/أغسطس.

ورغم تعويض بعض الخسائر قرابة الساعة 15,45 ت غ، بيع البرميل بـ69 و66 دولارا، إلا أن تلك الأسعار أدنى بنسبة 15 بالمئة من المسجلة الخميس الماضي.

ورغم التراجع المسجل في الأسعار، إلا أنه لا يقارن بالمستويات المنخفضة غير المسبوقة التي بلغتها في ذروة تفشي الوباء.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك قوله بعيد الاجتماع إن القرار "يمكن تفسيره قبل كل شيء بحقيقة أن السوق متوازنة وأن الطلب يتعافى".

لكنه أقر بوجود "الكثير من الشكوك" المتعلقة بتأثير المتحورة أوميكرون على "الطلب على المنتجات البترولية واستهلاكها".

- دعوات من مستهلكين كبار -

أوضح بيان المنظمة أن تحالف "أوبك+" يحتفظ بالحق في مراجعة قراره "حسب تطورات الوباء" بحلول الاجتماع المقبل المقرر عقده في 4 كانون الثاني/يناير.

ولم يصدر عن اعضاء التحالف اشارات في الأيام السابقة حول القرار.

وكان الوزير الأنغولي ديامانتينو أزيفيدو قد قال الأربعاء في خطاب قبل الاجتماع الأول "في هذه الفترة التي تسودها شكوك، من الضروري أن نظل حذرين في نهجنا وأن نكون مستعدين للتفاعل مع ظروف السوق".

لا يزال الانتاج أقل بأربعة ملايين برميل يوميا مقارنة بما يسمى المستويات المرجعية. وبمعدل الزيادة الحالي، سيعود الانتاج إلى طاقته الكاملة في خريف عام 2022.

تستجيب هذه الزيادة في الإنتاج لرغبات واشنطن التي دعت مع مستهلكين رئيسيين آخرين، تحالف "أوبك+" إلى زيادة الانتاج.

وكانت وكالة الطاقة الدولية التي تقدم المشورة للدول المتقدمة بشأن سياسات الطاقة، قد أظهرت رغبة مماثلة الثلاثاء.

فقد أعرب رئيسها فاتح بيرول على هامش مؤتمر في وزارة التحول البيئي الفرنسية، عن أمله في أن "يواصل (أعضاء أوبك) سياساتهم الحالية، وأن يستمروا في زيادة إنتاجهم".

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!