أكثر من 100 توغل لطائرات حربية صينية في المجال الجوي لتايوان

قبل سنة 1 | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

وجمعت وكالة فرانس برس قاعدة بيانات بتفاصيل هذه الطلعات الجوية التي ازداد تواترها.

 

وزاد هذا التصعيد من مخاوف حلفاء غربيين مثل الولايات المتحدة واليابان اللتين تخشيان أن تشن الصين غزوا لتايوان التي تعتبرها إحدى مقاطعاتها. ومع ذلك، فإن الغرب يرى أن هذا الاحتمال غير مرجح حاليا.

 

والثلاثاء، كشف البنتاغون خططا لتعزيز انتشاره العسكري والقواعد الموجهة ضد الصين بالإضافة إلى تحديث المنشآت العسكرية في غوام وأستراليا وتوسيعها.

 

- بشكل شبه يومي -

 

ومنطقة أديز تختلف عن المجال الجوي التابع للأراضي التايوانية، وتشمل منطقة أكبر بكثير تتلاقى مع جزء من "منطقة تمييز الهوية لأغراض الدفاع الجوي" التابعة للصين، بل تضم جزءا من البر الرئيسي الصيني.

 

واكتفت بكين باستكشاف الجزء الجنوبي الغربي من المنطقة، بطلعات صغيرة شبه يومية ما تسبب في إجهاد أسطول المقاتلات التايوانية المتقادمة أصلا.

 

لكن يبقى تشرين الاول/أكتوبر الشهر الذي شهد أكبر عدد من التوغلات مع 196 عملية من بينها 149 توغلا في أربعة أيام فقط فيما كانت بكين تحتفل بعيدها الوطني.

 

في تشرين الثاني/نوفمبر، سجّل عدد أقل من التوغلات الواسعة النطاق لكن الطائرات الحربية كانت تتوغل بشكل شبه يومي.

 

وقال وزير الدفاع التايواني تشيو كو-تشنغ الاثنين في اليوم التالي لتسجيل 27 توغلا لطائرات حربية صينية وهو عدد قياسي في تشرين الثاني/نوفمبر وخامس أكبر عدد توغلات يومية مسجل "الوضع قاتم خصوصا مع عمليات توغل شبه متواصلة".

 

وأضاف أن هدف الصين "هو استنفادكم ببطء لإعلامكم (بأن لديها) تلك القوة".

 

وسبق أن حذّر تشيو من أن التوترات العسكرية بين تايوان والصين بلغت أعلى مستوياتها منذ أربعة عقود، مشيرا إلى أن بكين ستكون في وضع يمكنها من شن غزو واسع النطاق في العام 2025.

 

ومنذ بداية العام، دخلت حوالى 900 طائرة صينية منطقة "أديز" التايوانية.

 

ويظهر تقرير دفاعي نصف سنوي نشر في تشرين الاول/أكتوبر أن الصين صعّدت "تهديدات المنطقة الرمادية"، مثل زيادة عمليات توغل الطائرات الحربية، في محاولة "للاستيلاء على تايوان دون قتال".

 

و"المنطقة الرمادية" مصطلح يستخدمه المحللون العسكريون لوصف أعمال عدوانية تدعمها دولة ما، بدون أن يصل الامر الى حرب مفتوحة. وقد وصفها وزير الدفاع البريطاني بن والاس أيضا بأنها "المعبر بين السلام والحرب".

 

وغرّد وزير الخارجية جوزيف وو الاثنين "من الواضح أن تحركات جمهورية الصين الشعبية تهدف إلى اركاع تايوان وإبعادنا عن شركائنا الديموقراطيين".

 

وأضاف "لن نستسلم أبدا لضغوط الحزب الشيوعي الصيني".

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!