تعرف على أكبر صفقة فساد في تاريخ اليمن بطلها محمد شهاب وموظفين بمكتب رئيس الوزراء يؤسسون مركزاً للاستيلاء على أموال المانحين

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

 

كشفت مصادر مطلعة عن قيام رجل الأعمال اليمني محمد شهاب المقرب من رئيس الوزراء معين عبدالملك بتأسيس مركز دراسات  (Arabia Brain Trust)

يهدف إلى ابتزاز المانحين الدوليين لليمن، واجبارهم على توجيه مساعداتهم عبر هذا المركز .

 

ويشارك شهاب في هذا المركز أفراح الزوبة التي تعمل كمدير تنفيذي للجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين ودعم تنفيذ سياسات الإصلاحات، وهو منصب تم تفصيله واختراعه للزوبة بهدف سلب اختصاصات وزارة التخطيط والتعاون الدولي، التي بموجب القانون هي الجهة المعنية باستيعاب المنح الدولية، غير أن رئيس الوزراء معين عبدالملك قام وفي مسعى منه لسلب اختصاصات وزير التخطيط والتعاون الدولي واعد باذيب بإنشاء هذا الجهاز الموازي لوزارة التخطيط وبذات اختصاصاتها.

 

كما يشارك في هذا المركز موظف آخر في مكتب رئيس الوزراء يدعى محمود شحرة، حيث لديه ازدواج وظيفي فهو إلى جانب عمله في مكتب رئيس الوزراء، فإنه يعمل ايضاً كملحق إعلامي في إحدى السفارات بالخارج.

 

مصادر في وزارة الشؤون القانونية قالت بأنه وفقاً لقانون الخدمة المدنية لا يجوز أن يقوم الموظف العام بعمل خاص آخر، خاصة بأن مركز دراسات شهاب والزوبة تتقاطع مصالحه مع وظيفة الزوبة في رئاسة الوزراء.

 

عاملون في ملف المساعدات الدولية لليمن، كشفوا بأن مكتب رئيس الوزراء عبر أفراح الزوبة يقدمون لهم طلبات تمويل لمشاريع مركز Arabia Brain Trust، حيث يتم إبلاغهم أن ذلك سوف يسهل عليهم الحصول على التراخيص اللازمة لعملهم في اليمن.

 

كما افاد مصدر بريطاني بأن المركز المذكور غير مسجل في لندن وذلك على خلاف ما يروج شهاب والزوبة للبزنس الجديد لهما. وأن هذا المركز عبارة عن أسلوب احتيالي لابتزاز المانحين.

 

كما نفى مكتب وزير التخطيط والتعاون الدولي أي علاقة لوزارة التخطيط بأفراح الزوبة او مركزها، وشدد على أن وزارة التخطيط هي الجهة الوحيدة والمختصة في استيعاب تعهدات المانحين، وإن على المانحين أن يدركوا هذا الأمر لكيلا يقعوا في فخ الاحتيال والابتزاز.

 

الجدير ذكره بأن محمد شهاب متورط في العديد من قضايا الفساد وورد اسمه في تحقيقات فريق الخبراء التابع للجنة الجزاءات الدولية المعنية باليمن.

 

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!