رئيس الوزراء معين عبدالملك يوجه بشراء شحنه ديزل للكهرباء من شريكه المقبلي المقرب من الحوثي تفاصيل يكشف عنها لأول مرة

قبل 2 _WEEK | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

 

المشهد الدولي : خاص 

أفادت مصادر مطلعة بصدور توجيهات من رئيس الحكومة معين عبدالملك بشراء شحنة ديزل لكهرباء عدن من شريكه التاجر محمد المقبلي بطريقة مخالفة لعملية شراء المشتقات النفطية التي تتم عبر مناقصات تشرف عليها عدد من الجهات والمؤسسات الحكومية ذات العلاقة.

 

وأكدت المصادر أن رئيس الوزراء مصر على تمرير صفقة الشراء بالمخالفة ودفع قيمة الشحنة مقدما من خزينة الدولة على الرغم من معارضة وزير المالية سالم بن بريك.

 

وورد اسم التاجر المقبلي ضمن تقرير فريق الخبراء الذي كشف عن قيام الحوثيون بإنشاء شركات نفطية تستخدم كغطاء لاستثمار قيادات حوثية رفيعة في مجال استيراد وبيع المشتقات النفطية.

 

وأكد التحقيق أن شركة تامكو المملوكة للتاجر محمد المقبلي المقرب من الحوثيين زودت بالنفط شركة ستار بلس، المملوكة لشركة الفقيه وشركائه، في عام 2018، منوها بأن الفقيه هو موظف لدى صلاح فليته، شقيق محمد صلاح فليته المعروف باسم محمد عبدالسلام، المتحدث بأسم عبدالملك الحوثي.

 

وقال تقرير فريق الخبراء إن شركة تامكو تسيطر على أكثر من 30 في المائة من سوق استيراد الوقود التي تصل محافظة الحديدة ومن ثم الى مناطق سيطرة الحوثي.

 

وأوضح التقرير المقدم الى مجلس الامن أن شركة تامكو ظلت حصتها تتزايد باطراد في السوق، مشيرا الى أنها دخلت سوق المشتقات النفطية بعد أن قرر الحوثيون تحرير تجارة المشتقات في عام 2016. 

 

وقال تقرير الخبراء ان مستوردو النفط الموجودون في صنعاء مثل شركة تامكو اصبحوا يستخدمون ميناء عدن لإستلام وارادتهم من النفط، ووفقا لمصادر فريق الخبراء فإن شركة تامكو المملوكة لتاجر حوثي تخطط لفتح مكتباً لها في عدن.

 

وقدم رئيس الوزراء معين عبدالملك تسهيلات كبيرة للتاجر المقبلي حيث وجه في فترات سابقة بشراء المشتقات النفطية الخاصة بالكهرباء منه بالامر المباشر.

 

وفي سياق متصل أكد مصدر موثوق أن التاجر سعيد عبدالحق المقرب من رئيس الوزراء معين عبدالملك شريك التاجر الحوثي المقبلي في استيراد النفط.

 

وأوضح المصدر أن سعيد عبدالحق يعد من أهم موردي المشتقات النفطية للميلشيات الحوثية عبر شركة تامكو التي تعتبر المورد الاساسي في مناطق سيطرة الحوثيين.

 

وذكر المصدر بقيام رئيس الوزراء بإدخال شركة تامكو الى العاصمة المؤقتة عدن بتوجيهاته المباشرة في إشارة الى العلاقة الاستثمارية والمصالح المتبادلة التي تربط معين بالشركة. وفي وقت سابق أكد مصدر نفطي عن تعامل وزارة النفط ووزارة الكهرباء وشركة مصافي عدن مع شركة تامكو للمشتقات النفطية المملوكة لتاجر النفط الحوثي (المقبلي) شريك (محمد عبدالسلام) الناطق بإسم الحوثيين. وأوضح المصدر أن الحكومة اشترت من شركة تامكو (الحوثية) 40 ألف طن ديزل بالأمر المباشر من قبل رئيس الوزراء معين عبدالملك، لافتا إلى أن قيمة الكمية بلغت 20 مليون دولار بواقع 500 دولار للتر الواحد.

 

وتأتي هذه الخطوة في سياق مساعي معين عبدالملك للتقرب من مليشيات الحوثي والانتقالي، ومحاولاته إمساك العصا من المنتصف، وتقديم نفسه كرجل التوافقات، بعيداً عن تبني مواقف القيادة الشرعية، حيث يقوم معين بشراء المشتقات النفطية من تجار حوثيون ويصرفه للانتقالي.

 

وأسس الحوثيون عشرات الشركات النفطية عقب الانقلاب للعمل في استيراد وبيع المشتقات النفطية ما مكنهم من احتكار هذا السوق في مناطق سيطرتهم والتحكم فيه وتحويله إلى سوق سوداء يدر عليهم مليارات الدولارات، ومعظم تمويل عملياتهم الحربية ضد الشرعية من هذا المورد الحيوي.

ووفر احتكار الحوثيين لسوق النفط الغطاء لوصول التمويل الإيراني لعملياتهم الحربية من خلال منح النفط المجاني الذي تقدمه إيران كمساعدات للحوثي، وأيضا من خلال النشاط الكبير في عمليات تجارة وتهريب النفط الإيراني.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!