التحالف بقيادة السعودية يعلن مقتل 115 متمردا حوثيا بغارات جوية قرب مأرب

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

(فرانس برس) أعلن التحالف العسكري في اليمن بقيادة السعودية الخميس مقتل 115 متمردا بغارات في منطقتين قرب مدينة مأرب خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، فيما يحاول منع الحوثيين من الوصول إلى آخر معاقل السلطة في الشمال.

وقال التحالف في بيان نقلته وكالة الأنباء الحكومية إنّه تم ”تنفيذ 25 عملية استهداف لآليات” وتدمير 14 آلية عسكرية و”مقتل 115 عنصرا إرهابيا” في صرواح غرب مدينة مأرب والجوف شمال مأرب.

ويعلن التحالف عن ضربات في محيط مأرب بشكل شبه يومي منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، قتل فيها نحو 2600 متمردا. ولم يتسن لوكالة فرانس برس التحقق من حصيلة القتلى بشكل مستقل، فيما نادرا ما يعلق الحوثيون على خسائرهم.

ويحاول التحالف منع المتمردين من الوصول إلى مدينة مأرب، آخر معاقل الحكومة المعترف بها دوليا في شمال البلد الغارق في الحرب.

وقد نشر مساء الأربعاء في تغريدات على تويتر، لقطات مصوّرة لما قال إنّها عمليات استهداف للآليات والعناصر في صرواح والجوف.

وصعّد الحوثيون في شباط/فبراير الماضي عملياتهم العسكرية للسيطرة على مأرب. وأوقعت المعارك منذ ذلك الوقت مئات القتلى من الجانبين وتسببت بنزوح أكثر من 55 ألف شخص من منازلهم منذ مطلع العام الحالي، على ما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة.

وشهدت المناطق المحيطة بمأرب معارك عنيفة وضربات صاروخية في الأيام الأخيرة راح ضحيتها مدنيون.

وبحسب مسؤول عسكري في القوات الحكومية، فإنّ الحوثيين أطلقوا الأربعاء صاروخا بالستيا على مدينة مأرب استهدف أبراجا لشبكات الهاتف مما أدى الى انقطاع خدمة الاتصالات في العديد من المناطق.

واعتبر المسؤول ان العملية تهدف الى ”قطع التواصل بين مكونات الجيش والقبائل” التي تقاتل إلى جانب القوات الموالية للحكومة، مضيفا أنّه ”اذا انقطعت الاتصالات فهذا سيعجّل من انهيار الجبهات المحيطة بمدينة مأرب”.

ويتقدّم الحوثيون تجاه المدينة من جهة الجنوب، بينما يحاصرونها أيضا من جهتي الشمال والشرق، بحسب مسؤولين في القوات الحكومية.

وكان المتحدث باسم الجناح العسكري للحوثيين يحيى سريع أعلن الثلاثاء حسبما نقلت عنه قناة ”المسيرة” المتحدثة باسم المتمردين، بأن القوات المهاجمة باتت ”على مشارف مدينة مأرب من عدة جهات”، مؤكّدا ”لن نتردد في المضي قدماً نحو تحرير ما تبقى”.

يدور النزاع في اليمن منذ 2014 بين الحكومة التي يساندها منذ العام 2015 التحالف العسكري بقيادة السعودية، والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران والذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال البلاد وغربها وكذلك على العاصمة صنعاء.

وأسفر النزاع عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم الكثير من المدنيين، وفق منظمات إنسانية عدة.

ما زال نحو 3,3 ملايين شخص نازحين بينما يحتاج 24,1 مليون شخص أي أكثر من ثلثي السكان، إلى المساعدة، وفق الأمم المتحدة التي أكدت مرارا أن اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم حاليا.

واختتم المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ زيارة إلى إيران الأربعاء حيث التقى كبار المسؤولين الإيرانيين وممثلين عن المجتمع الدولي في طهران، بحسب بيان لمكتبه.

وشدّد غروندبرغ خلال لقاءاته على ”الحاجة لدعم جهود الأمم المتحدة للتوصّل إلى تسوية تفاوضية للنزاع”، مؤكّدا على ”الحاجة الملحّة إلى خفض التصعيد في كافة أنحاء اليمن بما في ذلك في مأرب”.

وقال إن ”السلام والاستقرار في اليمن ينعكسان على المنطقة كلها. أعتزم العمل مع دول المنطقة لمساعدة اليمن على التوصّل إلى حلّ سلمي للنزاع”.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!