منظمة إغاثية: مقتل وإصابة 100 مدني في محافظة مأرب خلال شهر

قبل 2 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

قالت منظمة إغاثية دولية، الثلاثاء، إن أكثر من 100 مدني سقطوا بين قتيل وجريح في محافظة مأرب شرقي اليمن، خلال أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، معتبرة أنه من أكثر الأشهر دموية في البلاد.

جاء ذلك في بيان للمجلس النرويجي للاجئين (منظمة إغاثية غير حكومية) نشره على موقعه الإلكتروني، وسلط الضوء على الوضع الإنساني في مأرب التي تشهد منذ أسابيع معارك عنيفة بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة الحوثي.

وذكر البيان، أن "أكتوبر كان أكثر الأشهر دموية منذ سنوات في محافظة مأرب حيث سقط فيه أكثر من مئة مدني بين قتيل وجريح بينهم أطفال"، دون أن يحدد الجهة التي تسببت في هذا العدد من الضحايا.

ونقل عن مديرة المجلس في اليمن إيرين هاتشينسون، قولها إن "بعض المدنيين اليمنيين الأكثر ضعفًا في مأرب لا يحصلون في الوقت الحالي على المساعدة الأساسية لحياتهم فيما يتعرضون أيضًا للهجوم".

أضافت: "في هذه اللحظات الصعبة، نناشد جميع الأطراف ضمان وصول المساعدات الإنسانية للعائلات التي هي في أمس الحاجة إليها، بينهم حوالي مليون يمني انتقلوا إلى مأرب من محافظات أخرى في البلاد أملاً بالعثور على بيئة آمنة".

وأردفت هاتشينسون، أن "الكثير من النازحين يعيشون في مواقع نزوح مزدحمة تفتقر بشكل شبه كامل إلى المياه النظيفة ودورات المياه والمرافق الصحية".

وتابعت: "يمكننا الوصول من خلال موظفينا إلى جزء صغير فقط من المحتاجين في مأرب، وما نقدمه هو مجرد قطرة في محيط، مقارنةً بالاحتياجات الهائلة".

ودعت المنظمة في بيانها "جميع الأطراف إلى تجنيب المدنيين وطأة الصراع والتأكد من إمكانيتنا في الاستمرار بإيصال المساعدات الأساسية إليهم".

كما دعت "المجتمع الدولي إلى توفير التمويل الموعود به من أجل مساعدة اليمنيين للبقاء على قيد الحياة في هذا الوقت الذي هم في أمس الحاجة إليه للمساعدة".

ومنذ بداية فبراير/ شباط الماضي، كثف الحوثيون هجماتهم في مأرب للسيطرة عليها، كونها أهم معاقل الحكومة والمقر الرئيسي لوزارة الدفاع، إضافة إلى تمتعها بثروات النفط والغاز، ومحطة مأرب الغازية التي كانت قبل الحرب تغذي معظم المحافظات بالتيار الكهربائي.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!