منظمة دولية: أطفال اليمن يقتلون في كافة أنحاء البلاد

قبل 3 _WEEK | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

قالت منظمة “إنقاذ الطفولة”، البريطانية، إن الأطفال في اليمن ما زالوا يقتلون في كافة أنحاء البلاد، وأن كل طفل في مدينة تعز قد عانى من أهوال الحرب.

وأشارت المنظمة الدولية، في بيان، نشرته الاحد، إلى أن الهجوم الذي “أودى بحياة 12 مدنياً بالقرب من مطار عدن، والقصف في تعز الذي أسفر عن مقتل ثلاثة أطفال اشقاء، وإصابة شقيقهم الرابع بجروح خطيرة، أسهما في يوم آخر لا يطاق للأطفال في جميع أنحاء اليمن”.

وأضافت :”لا يزال الأطفال يُقتلون في جميع أنحاء البلاد، كما نزحت آلاف العائلات نتيجة للأعمال العدائية المستمرة”.

وأوضحت أن “البنية التحتية المدنية لا تزال مستهدفة، في حين يؤثر استمرار القيود المفروضة على وصول المنظمات الإنسانية، بشدة على حياة الناس”.

وقال المدير القطري لمنظمة انقذوا الطفولة في اليمن، كزافييه جوبير:”بالنسبة للعديد من العائلات اليمنية، فإن عطلة نهاية الأسبوع هذه مليئة بالحزن. فقدت عائلة تدعمها منظمة إنقذوا الاطفال ثلاثة أطفال وأصيب ابن آخر، فقد ساقه اليمنى، في هجوم أمس بمدينة تعز”.

وأضاف المسؤول الدولي: “علاوة على حزن تلك العائلة الذي لا يمكن تصوره، سيستمرون بالعيش في مكان قد يأتي فيه الهجوم التالي في أي وقت”.

وتابع “إنه لأمر مفجع أن نرى هذه المآسي التي لا هوادة فيها. نفس الأسرة التي فقدت أطفالها أمس، فقدت ابن عمها في هجوم مماثل قبل أقل من عام. عانى كل طفل في تعز تقريبًا من أهوال الحرب، غالبًا في شكل هجمات على منازلهم أو مدارسهم”.

 وأشار جوبير إلى أن “ان الحادث الذي وقع في عدن، مع سقوط ضحايا من الأطفال ما زالوا غير معروفين سوف يصدم العائلات المحلية في الاعماق”.

وقال: “منذ سبع سنوات حتى الآن يدفع الأطفال اليمنيون أرواحهم ثمنا لهذه الحرب، حيث انفجر بعض موظفينا العاملين في المرافق الصحية في البكاء عندما سئلوا عن الأطفال الذين يدعمونهم، وهم يعلمون أنه قد يكون أطفالهم يرقدون في ذات السرير بعد ذلك”.

وقالت المنظمة إنها تدعم الأسرة التي فقدت أطفالها في تعز وتغطي التكاليف الطبية للصبي الذي نجا ويعالج في وحدة العناية المركزة بمستشفى محلي.

ودعت منظمة أنقذوا الأطفال أطراف النزاع إلى التقيد بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وحماية السكان المدنيين من رعب العنف المستمر، والحد من استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان لأنها تخاطر بإلحاق ضرر جسيم بالمدنيين، وخاصة الأطفال، واتخاذ تدابير فورية وعملية للحد من تأثيرها على المدنيين والبنية التحتية المدنية.

وكان هجوم إرهابي بسيارة مفخخة استهدف، أمس السبت،  البوابة الخارجية لمطار عدن الدولي ، وأدى لمقتل وإصابة العشرات بينهم اطفال، فيما أسفر هجوم لمليشيا الحوثي على مدينة تعز في مقتل ثلاثة أطفال أشقاء وإصابة شقيقهم الطفل الرابع بالإضافة إلى إصابة شابين أخرين.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!