متمردو تيغراي: الجيش الإثيوبي يشنّ هجوما “على كل الجبهات”

قبل _WEEK 1 | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

قال متمردون في إقليم تيغراي الإثنين إن الجيش الإثيوبي أطلق هجمات برية "على كل الجبهات" بما يشمل منطقة أمهرة في شمال البلاد.

ولم يؤكد مكتب رئيس الوزراء أبيي أحمد صراحة هذه المعلومات التي تأتي في أعقاب تكهّنات واسعة النطاق بأن هجوما عسكريا كبيرا بات وشيكا، لكنه أعلن أن الحكومة ملزمة حماية المواطنين من "جبهة تحرير شعب تيغراي".

وجاء في بيان للجبهة التي كانت تحكم المنطقة في السابق أن "تهديد أبيي أحمد بشن هجوم لغزو تيغراي مجددا قد بدأ تنفيذه رسميا".

وتابعت الجبهة في بيانها أنه "في صبيحة 11 تشرين الأول/أكتوبر 2021 أطلق الجيش الإثيوبي بمؤازرة قوات من أمهرة هجمات منسّقة على كل الجبهات".

وأشار البيان إلى أنه "بالإضافة إلى مئات الآلاف من المقاتلين النظاميين وغير النظاميين، تحظى قوات الإبادة الجماعية هذه بإسناد من المدفعية الثقيلة والدبابات والصواريخ والطائرات المسيّرة والمقاتلات، بما لا يترك مجالا للشك بوجود نية إبادة لديها".

وتؤكد حكومة أبيي أن العمليات العسكرية في الشمال تستهدف "جبهة تحرير شعب تيغراي" التي تصنّفها أديس أبابا منظّمة إرهابية، وليس السكان عموما.

وقال المتحدث باسم الجبهة غيتاشو ريدا إنه على الرغم من الهجوم الجديد كانت القوات لم تصل بعد إلى تيغراي صباح الإثنين.

وقال إن الجبهة لا علم لها بانخراط القوات الإريترية التي سبق أن دعمت الجيش الإثيوبي في الحرب التي استمرت 11 شهرا.

وتعذّر التثبّت من صحة ما يقوله المتمرّدون من مصادر مستقلة نظرا لقطع الاتّصالات عن أنحاء عدة من منطقة أمهرة.

وقالت المتحدثة باسم أبيي بيليني سيوم إن "حكومة إثيوبيا من مسؤوليتها حماية مواطنيها في كل أنحاء البلاد من أي عمل إرهابي".

وتابعت إن "حكومة إثيوبيا ستواصل التصدي لأعمال التدمير والعنف والقتل التي تمارسها جبهة تحرير شعب تيغراي في منطقة أمهرة وخارجها".

وفي نهاية الأسبوع أبلغت مصادر إغاثية وأخرى تابعة للمتمردين وكالة فرانس برس بان القوات الإثيوبية شنّت ضربات برية وجوية في إطار مرحلة أولى من الهجوم الذي في حال تأكد المضي به، سيكون قد أطلق بعد أسبوع واحد فقط على تولي أبيي رئاسة الحكومة لولاية جديدة من خمس سنوات.

واندلعت الحرب في تشرين الثاني/نوفمبر عندما أرسل أبيي أحمد جنودا إلى تيغراي لإزاحة جبهة تحرير شعب تيغراي التي كانت تحكم المنطقة سابقا، في خطوة قال رئيس الوزراء إنها تأتي ردا على هجمات للجبهة على معسكرات للجيش الفدرالي.

وعلى الرغم من سيطرة القوات الحكومية بسرعة على مدن وبلدات تيغراي، استعادت الجبهة السيطرة على معظم مناطق الإقليم ومنها العاصمة ميكيلي بحلول أواخر حزيران/يونيو، واعلن ابيي لاحقا وقفا أحاديا لإطلاق النار.

لكن مذّاك امتدت المعارك إلى منطقتي أمهرة وعفر المجاورتين وتسببت بما وصفته الأمم المتحدة "أزمة إنسانية هائلة" فيما يواجه مئات آلاف الأشخاص ظروفا أشبه بالمجاعة.

ولوّحت الولايات المتحدة بفرض عقوبات على الأطراف المتحاربين في حال لم ينخرطوا في مفاوضات لتسوية النزاع الذي يهدد استقرار ثاني أكبر بلد في إفريقيا لجهة عدد السكان.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!