بعد تأجيل زيارته لمصر هل يبقى معين عبدالملك بعدن؟!

قبل 2 _WEEK | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

 

يا فرحة ما تمت، لقد باءت خطة رئيس الوزراء معين عبدالملك بالفشل الذريع وذهبت جهوده أدراج الرياح، أراد الرجل خطف الأضواء بالترتيب لزيارته الى جمهورية مصر العربية منطلقا من العاصمة المؤقتة عدن لكن الزيارة أجلت.

 

تلقى معين اليوم، اتصالا هاتفيا من نظيره المصري الدكتور مصطفى مدبولي، اخبره بتأجيل الزيارة،

 

وقد نشرت وكالة الانباء اليمنية سبا خبر الاتصال في سياق الدعم المصري المستمر لليمن وشعبها وشرعيتها ومؤسساتها الدستورية والحفاظ على امن واستقرار ووحدة الأراضي اليمنية، والاشادة بالجهود التي يبذلها رئيس الوزراء اليمني في هذه الظروف الصعبة. 

 

بعد اتصال رئيس الوزراء المصري استدعى معين عبدالملك عدد من الوزراء للوصول الى العاصمة المؤقتة عدن، فالزيارة المخطط لها تأجلت وبالتالي يصبح بقاءه في عدن بدون الوزراء أمر في غاية الغرابة والتوجس أيضا.

 

لن يستطيع معين العودة الى الرياض بسرعة إذ أن عودته سترتد عكسيا ضده، فالوعود التي وزعها طريق طريق من شبوة الى المكلا الى عدن ستكون تبخرت، وستتحول الى لعنات تلاحقه، ولذا لا بد من نزول بعض الوزراء على الاقل لذر الرماد على العيون واثبات أن زيارته كانت مرتبة ومعدة سلفا بغرض التمهيد للعودة التدريجية للحكومة.

 

بعد فشل زيارته لمصر والتي كانت السبب الرئيسي غير المعلن لعودته الى عدن، فإن رئيس الوزارء مطالب شعبيا بمعالجة المشاكل والازمات الطاحنة التي تعاني منها العاصمة المؤقتة عدن وعلى رأسها دفع المرتبات وتوفير الكهرباء ومعالجة الانهيار الكارثي للعملة وتحسين الخدمات.

 

منذ مارس وبعد مغادرة الحكومة اصبح الانتقالي في الواجهة وخرج الشارع يصرخ في وجه الانتقالي وحملهم المسؤلية عن التدهور الحاصل على كافة المستويات، والان فإن عودة معين ستخفف الضغط على الانتقالي وسيتوجه ضد الحكومة التي ستكون مطالبة بتحسين الاوضاع.

 

لم يتغير شيء في عدن منذ مارس ولم يتم الاتفاق على معالجة الملف الامني والعسكري وفق اتفاق الرياض، وبالتالي فان العودة  بمثابة فك للمشنقة التي لفها الشارع حول رقبة الانتقالي.

  يبدو ان معين سيء الحظ فلا الزعامة التي ارادها بالمغادرة من الاراضي اليمنية الى جمهورية مصر تحققت، ولا سلم غضب الشارع ونقمته!

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!