مقتل فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية

قبل 3 _WEEK | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

قُتل فلسطيني الجمعة برصاص الجيش الإسرائيلي خلال المواجهات الاسبوعية التي تشهدها بلدة بيتا القريبة من مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية المحتلة، حسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

وأعلنت الوزارة في وقت سابق أن شابًا وصل الى المشفى بعد إصابته برصاصة في الرأس، خلال مواجهات بيتا.

وأعلنت حركة فتح في نابلس ان الشاب القتيل هو محمد علي خبيصة.

وقال الجيش الاسرائيلي في بيان له انه فتح تحقيقا حول مقتل شاب في منطقة بيتا.

وقال إن ”أعمال عنف وقعت في تلك المنطقة، شارك فيها المئات من الفلسطينيين ألقيت خلالها الحجارة باتجاه قوات الجيش”.

يبلغ الشاب القتيل 27 عاما وهو متزوج حديثا ولديه مولود عمره بضعة أشهر، حسب ما افاد قريبه عبد خبيصة وكالة فرانس برس.

منذ شهر أيار/مايو الماضي، تندلع مواجهات ضد الاستيطان في بلدة بيتا كل يوم جمعة بين أهالي البلدة والجيش الاسرائيلي احتجاجا على مصادرة قمة جبل صبيح التابع للقرية.

ونعت حركة فتح التي يترأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس الشاب القتيل من خلال توزيع صورة عليها شعار الحركة.

وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان ثمانية أشخاص أصيبوا أيضا بالرصاص المغلف بالمطاط في بيتا.

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الفور على هذه الأنباء، ردا على سؤال وكالة فرانس برس.

يتظاهر سكان بيتا ضد إقامة مستوطنة إسرائيلية عشوائية بالقرب من البلدة. وأخليت مستوطنة إيفياتار في بداية شهر تموز/يوليو، لكن الجيش ينتشر في الموقع إلى أن تقرر السلطات الإسرائيلية مصيره. وإذا حكمت الحكومة الإسرائيلية لصالح المستوطنين، فسيُسمح لهم بالبقاء فيه.

وتعهد سكان بيتا بالبقاء في حالة تعبئة طالما بقي الجيش هناك.

ومنذ اندلاع المواجهات في أيار/مايو، قتل سبعة من المتظاهرين الفلسطينيين برصاص القوات الإسرائيلية وجرح المئات، حسب ما افادت بلدية بيتا.

تعد كل المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967 غير شرعية بموجب القانون الدولي. ويعيش حاليًا نحو 475 ألف شخص في مستوطنات في الضفة الغربية التي يعيش فيها 2,8 مليون فلسطيني.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!