عاجل السودان : ‏البرهان يعلن الطوارئ ويحل مجلسي السيادة والوزراء ويجمد عمل لجنة إزالة التمكين

د. محمد جميح يكشف ماذا سيحصل في حالة عودة الحكومة إلى عدن شاهد ماقاله

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

كشف الكاتب والمحلل السياسي الدكتور محمد جميح أن عودة الحكومة إلى عدن في وجود ميليشيا الانتقالي الجنوبي بأنها مجرد حقنه مهدئه وقال عبر تغريده له رصدها محرر المشهد الدولي على حسابه بتويتر : ‏لا ينبغي أن تكون عودة الحكومة لعدن مجرد حقنة مهدئة، بصرف مرتبات وتوفير بعض الخدمات، لتنفيس الاحتقان بالمدينة.

واضاف إذا عادت الحكومة لهذا الغرض فسيعود الاحتقان.

وتابع يجب أن تعطى الحكومة كافة الصلاحيات وفق اتفاق الرياض، وألا يكون في عدن كيانان: أحدهما يحوز السلطة والآخر يتحمل المسؤولية.

 

 

 

هذا وقد دعا بيان رباعي إلى عودة الحكومة اليمنية إلى عدن، مع سرعة تنفيذ اتفاق الرياض.

وصدر البيان، الخميس، نيابة عن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، على هامش اجتماع سفراء الدول الأربع، حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس).

 

وأعربت الرباعية عن قلقها حول انخفاض قيمة الريال اليمني وارتفاع أسعار المواد الغذائية وما في ذلك من تأثير شديد على الاقتصاد اليمني والوضع الإنساني الراهن.

 

وأكدت الرباعية ضرورة عودة الحكومة اليمنية إلى عدن، لافتة لما في ذلك من دور فعال في الإشراف على الدعم الدولي المستقبلي للانتعاش الاقتصادي، والتزامها بحل سياسي شامل للصراع في اليمن.

 

كما أعرب بيان الرباعية عن الدعم الكامل للمبعوث الخاص للأمم المتحدة، هانز جروندبرج.

 

ودعا البيان الحكومة اليمنية إلى سرعة اتخاذ جميع الخطوات اللازمة للبدء بتحقيق الاستقرار الاقتصادي في اليمن، مع تأكيد التزام دول الرباعية بتقديم الدعم لها.

 

وأكد البيان أهمية سرعة تنفيذ اتفاقية الرياض، مُرحبًا بدعم السعودية والإمارات للتوصل إليه.

 

وفي نوفمبر تشرين الثاني، توصلت الحكومة اليمنية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي والمجلس الانتقالي الجنوبي، إلى اتفاق الرياض.

 

وتقود السعودية تحالفا لدعم حكومة الرئيس عبد ربه منصور في مواجهة جماعة الحوثيين التي تسيطر على العاصمة صنعاء منذ مارس أذار 2015، فيما وقت تواجه البلاد أوضاعاً إنسانية صعبة، بحسب تقارير للأمم المتحدة.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!