تنديدا بانهيار الخدمات وتردي الأوضاع.. احتجاجات غاضبة في عدد من المدن بحضرموت وإصابة مُحتج على يد قوات الأمن

قبل 2 يوم | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

توسعت، اليوم الاثنين، الحركة الاحتجاجية الغاضبة في المكلا لتشمل عدد من مدن الساحل الشرقي بمحافظة حضرموت، تنديدا بانهيار الخدمات وتردي الأوضاع  المعيشية، والمطالبة بتحسينها. أصيب خلالها أحد المشاركين من الطلاب في مدينة غيل باوزير.

وكانت الاحتجاجات، قد بدأت الأربعاء الماضي، نفذها العشرات من شباب مدينة المكلا، اعتقلت القوات الأمنية خلالها طفلا من المشاركين، قبل أن تفرج عنه في اليوم ذاته. وفق ما ذكره ناشط مدني في المكلا لـ “الشارع”.

وأوضح المصدر، طلبا عدم ذكر اسمه، أن الأجهزة الأمنية أفرجت عن الطفل بعد الضغط عليها من قبل المنظمات الحقوقية العاملة في المدينة.

وأفاد، أن المحتجين من الشباب، واصلوا أمس الأول (السبت)، احتجاجاتهم الغاضبة. وأغلقوا خلالها العديد من محال شركات الصرافة، بعد ارتفاع سعر صرف العملات الأجنبية مقابل العملة المحلية.

وأمس الأحد، ذكر المصدر، أن مسيرة طلابية كبيرة إلى جانب العشرات من شباب المدينة، زحفت على ميناء المكلا بهدف إغلاقه. كما توجهت المسيرة للعديد من المؤسسات، وقطعت العديد من الطرقات الرئيسية في المدينة. ندد المشاركون فيها بتردي الأوضاع والمطالبة بمحاسبة الفاسدين وإقالتهم من السلطة المحلية.

وبحسب المصدر، فإن العشرات من طلاب مدينة المكلا، واصلوا، اليوم، احتجاجاتهم الغاضبة، وأحرقوا إطارات السيارات التالفة. بالتزامن مع تنفيذ العشرات من أنصار المجلس الانتقالي وقفة احتجاجية أمام ديوان عام المحافظة بالمدينة، للتنديد بتردي الأوضاع.

وفي مدينة غيل باوزير، 46 كم من مدينة المكلا، نفذ اليوم، العشرات من الطلاب، احتجاجات غاضبة، تعرضوا خلالها لقمع من قبل الأجهزة الأمنية. أدى ذلك إلى إصابة أحد الطلاب المشاركين. بحسب ما ذكره المصدر.

وأضاف المصدر، أن مدينة الشحر شهدت هي الأخرى، عصيانا مدنيا واحتجاجات مماثلة، استمرت حتى عصر اليوم، ندد فيها المشاركون بتدهور الأوضاع وانهيار الخدمات.

كما طالب المحتجون، في مدن الساحل الشرقي بحضرموت، التي شهدت احتجاجات، طالبوا الأجهزة الأمنية وقيادة السلطة المحلية باحترام حقوقهم في التظاهر والاحتجاج، وعدم الاعتراض لهم باستخدام القوة والاعتقالات.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!