الرحلة 93.. “اللغز الأعظم” لهجمات 11 سبتمبر

قبل 2 _WEEK | الأخبار | تقارير
مشاركة |

بعد مرور 20 عاما على هجمات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة، لا تزال الوجهة النهائية للرحلة 93 "أعظم لغز" لم تتمكن التحقيقات من تفكيك خيوطه لغاية اليوم، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست".

في ذلك اليوم تمكن أربعة خاطفين من تنظيم القاعدة من السيطرة على طائرة من طراز بوينغ 757 للرحلة رقم 93 لشركة "يونايتد إيرلاينز"، كانت متجهة من نيوارك بولاية نيوجيرسي إلى سان فرانسيسكو في كاليفورنيا وعلى متنها 33 راكبا. 

بمجرد أن نجح الخاطفون، ويقودهم اللبناني زياد جراح، في السيطرة على قمرة القيادة، حولوا مسارها إلى العاصمة واشنطن، لكن الهدف النهائي ظل غير معلوم وتأرجح بين عدة رموز للولايات المتحدة في العاصمة.

لم يكن التقرير الرسمي الصادر عن اللجنة الوطنية المكونة من الحزبين بشأن الهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة، والذي نُشر في عام 2004، حاسما فقد رجح أن هدف جراح كان البيت الأبيض أو مبنى الكابيتول حيث مقر الكونغرس الأميركي.

يبين التقرير الرسمي أن الخاطفين كانوا يخططون بالأساس لاستهداف البيت الأبيض، على أن يكون مبنى الكابيتول البديل في حال فشلوا في الوصول لهدفهم الرئيسي.

وتقول الصحيفة في تقريرها إنه على الرغم من أن الاعتقاد السائد كان يشير إلى أن مبنى الكابيتول هو الهدف، إلا أن حاشية غير ملحوظة في الصفحة 531 من تقرير لجنة الحادي عشر من سبتمبر تلقي بعض الشكوك حول هذا الافتراض.

يقول كاتب التقرير إن اللغط السائد حول وجهة الطائرة المختطفة شجعه على البحث أكثر، وقراءة التقارير المتعلقة بالهجوم، والتحدث مع خبراء، وإجراء محاكاة مفترضة للرحلة المنكوبة، التي تحطمت في حقل بولاية بنسلفانيا، على بعد أقل من 20 دقيقة طيران من عاصمة البلاد.

وفقا لتقرير لجنة 11 سبتمبر وملفات قضائية أخرى فقد استقر المتآمرون على ضرب المواقع الاقتصادية (برجي مركز التجارة العالمي) وعسكرية (البنتاغون) وسياسية (الكابيتول أو البيت الأبيض).

في إفادتهم بشأن الهجمات، قال عدد من المتورطين إن مبنى الكابيتول كان الهدف الرئيسي.

يقول العميل السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي والخبير في مجال الإرهاب، علي صوفان، إنه متأكد من أن الهدف الرئيس كان مبنى الكونغرس، الذي أطلق عليه الإرهابيون اسم "كلية القانون".

وتنقل الصحيفة عن توم كين الحاكم الجمهوري السابق لنيوجيرسي الذي ترأس لجنة 11 سبتمبر القول: "لو تعرض مبنى الكابيتول أو البيت الأبيض للهجوم، لكان ذلك مدمرا بالنسبة للولايات المتحدة، ليس فقط جسديا، ولكن نفسيا أيضا".

في سؤال عن مدى. احتمال أن يكون الخاطفون قد خططوا لاستهداف البيت الأبيض يقول خبير الطيران جوناثان ستيرن خلال محاكاة للرحلة 93: "الأمر سيكون صعبا".

ويضيف "خلال الطيران بسرعة عالية من الصعب جدا العثور على البيت الأبيض الذي تحيط به المباني من جميع الجهات.. من الأعلى لا يوجد ما يميزه، وهو محاط بمبان بذات الحجم".

الخلاصة التي توصل لها ستيرن، وفقا لكاتب التقرير هو أن "ضرب البيت الأبيض بطائرة 757 سريعة الحركة سيكون مناورة صعبة لأي طيار، ناهيك عن شخص مبتدئ عصبي المزاج مثل جراح" الذي يعتقد أنه كان يقود الطائرة.

ويضيف: "سيكون من الصعب جدا استهداف البيت الأبيض ومن السهل جدا استهداف مبنى الكابيتول، لأنه مرتفع وواضح للعيان على اعتبار أن هناك مساحات فارغة حوله".

نقلا عن “الحرة”

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!