أميركا تخصص 10 ملايين دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن وزير داخلية حكومة طالبان

قبل شهر 1 | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

وضعت الولايات المتحدة الأمريكية، يوم الأربعاء، مكافأة وصلت إلى 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن سراج الدين حقاني، بعد يوم واحد من إعلان توليه منصب وزير الداخلية في حكومة حركة طالبان الجديدة في أفغانستان.

وأوضح موقع "وايون" الأمريكي أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "إف بي آي" خصص مكافأة 10 ملايين دولار أمريكي ضمن برنامج المكافآت من أجل العدالة التابع لوزارة الخارجية، مقابل تقديم معلومات تؤدي إلى اعتقال سراج الدين حقاني.

وأشار التقرير الأمريكي إلى أن هذا يأتي بعد أقل من يوم من إعلان حركة "طالبان" المحظورة في روسيا، تعيين حقاني وزيرا للداخلية في حكومة تصريف الأعمال.

وكان حقاني كان على لائحة المطلوبين لدى واشنطن التي خصصت في السابق مبلغ 5 ملايين دولار أمريكي مكافأة لكل من يقدم معلومات عنه، ولكن رفعتها إلى 10 ملايين دولار في الإعلان الأخير.

ولفت "إف بي آي" إلى أن حقاني مطلوب للاستجواب فيما يتعلق بهجوم يناير/كانون الثاني 2008 على فندق في العاصمة الأفغانية كابول، والذي أسفر عن مقتل 6 أشخاص بينهم مواطن أمريكي.

كما تعتقد السلطات الأمريكية أن حقاني نسق وشارك في هجمات خارج الحدود الأفغانية ضد الولايات المتحدة وقوات التحالف في أفغانستان، ومتورط في التخطيط لمحاولة اغتيال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي عام 2008.

وكان المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، قد قال في مؤتمر صحفي في كابول: "الحاج ملا محمد حسن سيكون رئيسا للوزراء بالوكالة وسيتولى الملا عبد الغني برادر منصب نائب رئيس الوزراء بالوكالة".

وأضاف مجاهد أن محمد يعقوب مجاهد سيتولى منصب وزير الدفاع بالوكالة، فيما سيتم تعيين سراج الدين الحقاني وزيرا للداخلية.

وأشار مجاهد إلى أنه سيتم الإعلان عن الوزارات الأخرى في المستقبل، مضيفا: "أعلنا الوزارات التي كنا في أمسّ الحاجة إليها، وإن شاء الله سنعلن الوزارات الباقية في المستقبل".

أعلنت حركة "طالبان"، في وقت سابق من اليوم، أنها أكملت الاستعدادات لإعلان الحكومة الجديدة في أفغانستان.

ووجهت الحركة دعوة إلى كل من تركيا والصين وروسيا وإيران وباكستان وقطر لحضور مراسم الإعلان عن تشكيل الحكومة. كما وجهت دعوة خاصة للمستشارة أنغيلا ميركل لزيارة أفغانستان.

يذكر أن "طالبان" سيطرت على حكم أفغانستان في 15 أغسطس/ آب الماضي، بعد دخولها العاصمة كابول، إثر انسحاب قوات الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها من البلاد وانهيار الجيش الأفغاني.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!