السلطات اليمنية تعتقل قيادي كبير موال للحوثيين أثناء عودته من إيران (تفاصيل)

قبل 3 _WEEK | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

أوقفت السلطات اليمنية، قياديا كبيرا مواليا للحوثيين أثناء عودته إلى البلاد قادما من إيران، وفق إعلام سعودي، السبت.

ونقلت قناة "العربية" السعودية شبه الرسمية، عن مصادر أمنية باليمن (لم تسمها)، قولها إن "أمن الحدود اليمني اعتقل الأسبوع الماضي القيادي الحوثي حسن علي العماد بمنفذ شحن البري في محافظة المهرة (جنوب شرق)".

وأضافت القناة، أن "اعتقال العماد جاء أثناء عودته متنكرا من إيران عبر المنفذ الخاضع لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليا".

وفي سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام يمنية، السبت، أن العماد محتجز في أحد سجون مدينة الغيضة عاصمة محافظة المهرة، مشيرة أن لجنة حكومية تتواجد في المحافظة لهذا الغرض، دون تفاصيل.

ووفقا لقناة العربية، فإن العماد يعتبر من أخطر قيادات الحوثي العقائدية، وأبرز مرجعية اثنا عشرية للحوثيين، وهو متزوج من إيرانية ولديه منزل في طهران.

أما والده يحيى العماد فكان أحد أهم المرجعيات الدينية التي نشأت في إيران ويعتبر من أهم مؤسسي الحركة الحوثية والمشروع الإيراني في اليمن.

انتقل حسن العماد مع أشقائه إلى إيران للعيش مع والدهم المقيم في مدينة قم، في التسعينيات ضمن مشروع ابتعاث إيراني تكفلت به السفارة الإيرانية في صنعاء.

وتلقى وأشقاؤه التعاليم العقائدية في الحوزات والمدارس الايرانية، حيث تم تأهيلهم ليصبحوا دعاة للمذهب الإيراني في اليمن.

وبالتزامن مع حروب صعدة، كانوا يتنقلون بين وسائل الإعلام الفارسية والحوزات العلمية والمراقد الشيعية من أجل جمع الأموال اللازمة لدعم الحوثيين وفتحت الحسابات المصرفية.

كما كان العماد مسؤولا عن التنسيق مع لجنة خاصة أسستها طهران من أجل دعم الحوثيين إعلاميا وحقوقيا عبر كوادر الحوزات الطائفية وطلابها اليمنيون، وكان يتم التصديق على تمويل اللجنة اللازم من البرلمان الإيراني.

وبحسب ما ذكرته القناة السعودية، فإن العماد كان يدير مجموعة منظمات وجمعيات خيرية حوثية تعمل على تنفيذ أجندة المشروع الإيراني في اليمن ومنها تنظيم مستقبل العدالة ومؤسسة العلم والعمل.

كما اشترك عام 2006 في التمويل والإشراف على خلية حوثية خططت لاغتيال الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، وكان العماد حينها متواجدا في طهران وعاد لليمن في 2011.

ومنذ ذلك الحين تنقل بين صنعاء وطهران حتى العام 2015 حيث لم يتمكن من الخروج من اليمن بعد إعلان عاصفة الحزم حتى غادر إلى طهران في 2016 عبر طائره الامم المتحدة.

وفي يوليو 2020 قام قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي بتكريمه في مؤتمر "مجاهدون في الغربة" وهو مؤتمر دولي يقام في طهران لتكريم الشخصيات والتنظيمات التي تساند الحرس الثوري وتعمل تحت إشرافه خارج إيران.

يذكر ان اخوة حسن الأربعة، يشغلون مناصب ومواقع هامة لدى الحوثيين

إذ يرأس علي العماد، الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة التابع للحوثي.

فيما عيّن الحوثيون أحمد رئيسا لفريق التواصل الخارجي للمليشيا الانقلابية.

أما عصام فيعد مرجعية دينية لدى الحوثيين، فيما يرأس محمد العماد مجلس إدارة شبكة الهوية الإعلامية الموالية للحوثيين وتضم قناة الهوية وصحيفة الهوى.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!