لحج.. الحزام الأمني يدفع بقوات إلى “المضاربة” للسيطرة على الشريط الساحلي وقبائل الصبيحة يرفضون الانسحاب ويدفعوا بتعزيزات إلى المواقع التابعة لهم

قبل 3 _WEEK | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

قالت مصادر أمنية إن التوتر عاد إلى المناطق الساحلية في مديرية المضاربة التابعة لمحافظة لحج (جنوب البلاد) بعد وصول قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي إلى المدينة في مسعى من قوات الانتقالي للانتشار في الطريق الساحلي في ظل رفض مسلحين قبليين من "الصبيحة" تسليم النقاط الأمنية في الطريق ذاته.

ونقل موقع “المصدر أونلاين” عن المصادر الأمنية قولها، إن وحدات مشتركة من قوات الحزام الأمني وفصائل من الصاعقة وصلت إلى سواحل "رأس العارة" فيما من المنتظر أن تبدأ هذه القوات انتشارا واسعًا في المنطقة الساحلية واستلام النقاط الأمنية الواقعة على الطريق المار في مديريات الصبيحة بعيد إبلاغها المسلحين بتسليم النقاط خلال يوم واحد من إطلاق الحملة الأمنية.

وأشارت المصادر الأمنية إلى أن المسلحين الذين يتمركزون في عدد من النقاط الأمنية بالمنطقة رفضوا تسليم المواقع التي يسيطرون عليها ودفعوا بتعزيزات عسكرية والمئات من المسلحين إلى المواقع التابعة لهم، فيما تسعى قيادات عسكرية وقبلية من قبائل الصبيحة إلى التدخل لوقف التوتر مع قرب انتهاء المهلة التي حددتها قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لانسحاب المسلحين.

وتقول مصادر محلية إن تعزيزات إضافية دفعت بها قوات الحزام الأمني في الصبيحة إلى سواحل رأس العارة تمهيدًا للتقدم صوب النقاط الأمنية التي يسيطر عليها المسلحون لكن اتصالات وجهود وساطة تقوم بها قيادات عسكرية وقبلية من المنطقة ذاتها من المرجح أن تمدد المهلة أو تفضي إلى اتفاق يتضمن ضم المسلحين إلى قوات الحزام الأمني في الصبيحة دون أن يتم تأكيد هذا بشكل دقيق حتى الآن.

لكن المصادر قالت إن المسلحين رفضوا في وقت سابق مقترحاً قدمته قيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي والحزام الأمني يتضمن ضمهم في كشوفات القوات التابعة للمجلس الجنوبي مقابل تسليم النقاط الأمنية لهذه الأخيرة بشكل رسمي.

وتقول مصادر عسكرية نقلاً عن قيادة قوات الحزام الأمني إن الحملة الأمنية تهدف إلى تأمين الطريق الساحلي من عمليات التقطع والتهريب التي تحدث في الطريق وعلى مقربة من سواحل "رأس العارة" ولم يصدر أي بيان عن مسؤولي النقاط الأمنية ردا على تصريحات القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي.

وفي وقت سابق حاولت قوات يقودها العميد أبو زرعة المحرمي قائد قوات العمالقة المقرب من الإمارات السيطرة على مواقع في الطريق الساحلي في الصبيحة لكن المسلحين اشتبكوا مع هذه القوات ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي عين قائد الحزام الأمني في الصبيحة العقيد وضاح عمر عبدالعزيز الصبيحي قائدًا للقوات المشتركة في الشريط الساحلي أواخر الشهر الماضي.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!