أسوشييتد برس: هجمات كابول تضع الرئيس الأميركي أمام خيارين أحلاهما مُر.. ما هما؟

قبل 3 _WEEK | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

قالت وكالة “أسوشييتد برس” الأميركية، إن الهجمات التي قتلت ما لا يقل عن 12 جنديا أميركيا خارج مطار العاصمة الأفغانية كابول، الخميس، تركت الرئيس جو بايدن أمام خيارين صعبين على نحو متزايد. 

فهو إما أن يواصل عمليات الإجلاء والمخاطرة بمزيد من الوفيات، تتابع الوكالة، أو ينهيها في وقت أبكر مما هو مخطط، ويخاطر بترك الأميركيين الذين ما زالوا يسعون لمغادرة أفغانستان. 

وأشارت الوكالة إلى أن البيت الأبيض إعاد جدولة موعد أول لقاء شخصي لبايدن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد نفتالي بينيت، وألغى مؤتمرا عبر الفيديو مع حكام الولايات بشأن اللاجئين الأفغان الوافدين، بعد هجمات كابول.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية ”البنتاغون” قد أعلنت في وقت سابق الخميس، سقوط قتلى من الجيش الأميركي في الهجوم الذي استهدف مطار كابول في وقت سابق.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية كينيث ماكينزي إن 12 جنديا أميركيا قتلوا وأصيب 15 أخرون في هجومين انتحاريين نفذهما متشددو تنظيم الدولة الإسلامية في كابول، الخميس.

وأضاف ماكنزي في مؤتمر صحفي إن ”عددا من المدنيين الأفغان قتلوا وجرحوا في الهجوم”.

وكانت وكالة رويترز قالت في وقت سابق إن عدد الجنود الأميركيين الذين يُعتقد أنهم قتلوا في تفجيرات كابول، الخميس، ارتفع إلى 12 جنديا، وفقا لما أفاد به مسؤولون أميركيون.

وذكرت الوكالة أن المسؤولين الأميركيين أشاروا إلى أن هذه المعلومات أولية ويمكن أن تتغير في أي وقت.

وفي وقت سابق قال مسؤول أميركي لرويترز إن ما لا يقل عن 10 أفراد عسكريين أميركيين قتلوا في الهجمات التي وقعت عند أحد بوابات مطار كابل حيث تجري الولايات المتحدة عمليات إجلاء ضخمة.

بدورها نقلت وكالة أسوشييتد برس عن مسؤولين أميركيين القول إن 11 عنصرا من مشاة البحرية ومسعفا في البحرية قتلوا في هجوم كابل.

وكان البنتاغون أعلن في وقت سابق أن عددا من أعضاء الخدمة العسكرية الأميركية قتلوا وأصيب آخرون في الهجوم ”المزدوج” الذي وقع قرب مطار كابول، من دون أن يكشف مزيدا من التفاصيل حول عدد الضحايا.

وحسب مصادر عسكرية، فإن أحد الانفجارين وقع بالقرب من بوابة آبي، وهي واحدة من ثلاث نقاط وصول إلى المطار مزدحمة بآلاف الأفغان الذين يأملون في إجلائهم هربا من نظام طالبان، وفقا لفرانس برس.

وقال شاهد عيان لوكالة فرانس برس ”كان انفجارا هائلا وسط حشد ينتظر أمام أحد أبواب المطار” حيث يدخل أشخاص يتم اجلاؤهم من الغربيين.

وقال شاهد آخر لوكالة فرانس برس ”عندما سمع الناس الانفجار، ساد الذعر. ثم أطلقت طالبان النار في الهواء لتفريق الناس الذين كانوا ينتظرون أمام الباب، وشاهد ”رجلا يركض حاملا طفلا مصابا”.

وكانت دول غربية حذرت من هجوم محتمل على مطار كابل في الأيام الأخيرة من جهود الإجلاء الضخمة.

وحثت عدة دول الناس على تجنب المطار، حيث قال مسؤول إن هناك تهديدا بتفجير انتحاري.

وذكر مسؤول أميركي لوكالة أسوشييتد برس أن الهجوم المزدوج الذي وقع خارج مطار كابل ”يعتقد بشكل مؤكد” أنه من تدبير تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وأشار محللون أمنيون في وقت سابق الخميس إلى أن نشاط تنظيم الدولة الإسلامية-ولاية خراسان قد توقف بشكل مفاجئ لمدة 12 يوما، في إشارة محتملة إلى أنه كان يستعد لعملية واسعة النطاق، عبر قذائف الهاون أو الهجمات الانتحارية بسيارات أو أفراد.

لكن، لم تثن تلك التحذيرات قبل الانفجارين الكثير من الأفغان عن الاستمرار في التوافد على المطار على أمل الصعود على متن طائرة متوجهة إلى الغرب.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!