من صنعاء إلى صعدة.. درّاجون يمنيون ينطلقون في رحلة لتوجيه رسالة سلام

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس)

انطلق عشرات الدراجين اليمنيين الأربعاء في رحلة على متن دراجاتهم الهوائية انطلاقا من العاصمة اليمنية صنعاء حتى صعدة، للدعوة للسلام في بلادهم التي تشهد حربا طاحنة منذ أكثر من سبع سنوات.

وتحضّر الدراجون في صنعاء الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين للرحلة التي ستستغرق 320 كيلومترا وصولا إلى صعدة في الشمال، أحد أكثر المناطق تضررا لقربها من السعودية ولكونها مقرا للمتمردين.

وتفقد محمد الجدادي دواسات دراجته قبل أن يباشر الرحلة مع نحو 40 دراج آخر عبر شوارع صنعاء المزدحمة.

وانشغل دراج آخر بضخ الهواء في إطارات الدراجة. ويخطط الدراجون للتوجه شمالا عبر عمران وصولا إلى صعدة.

ويقول الجدادي لوكالة فرانس برس "سنذهب إلى صعدة لنشر رسالة السلام"، موضحا "سنوجه رسالة أيضا بأن صعدة مثلها كبقية المدن وإنها ليست مدمرة كما يتوقعها الناس".

ويدور نزاع في اليمن بين حكومة يساندها منذ 2015 تحالف عسكري تقوده السعودية، والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران والذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال البلاد وغربها وكذلك على العاصمة صنعاء منذ بدء هجومهم في 2014.

وفيما تضغط الأمم المتحدة وواشنطن من أجل إنهاء الحرب، يطالب الحوثيون بإعادة فتح مطار صنعاء المغلق في ظل حصار سعودي منذ العام 2016، قبل أي وقف لإطلاق النار أو مفاوضات.

وأسفر النزاع عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم العديد من المدنيين، وفق منظمات إنسانية عدة.

وما زال نحو 3,3 ملايين شخص نازحين بينما يحتاج 24,1 مليون شخص أي أكثر من ثلثي السكان، إلى المساعدة، وفق الأمم المتحدة التي أكدت مرارا أن اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم حاليا.

ويؤكد الدرّاجون أن رحلتهم ستقوم بتأثير ايجابي والدعوة إلى السلام.

وبالنسبة لمحمد الحرازي فإن الرحلة تمثل "رياضة سلام. لا نريد لرياضة الدراجات أن تختزل في محافظة واحدة بل تصل إلى جميع المحافظات".

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!