هل يقلب الرئيس هادي الطاولة على الجميع؟ مصدر مقرّب من الرئيس يكشف ما يدور خلف الكواليس

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

كشف أحد المقربين من الرئيس هادي، أن الرئيس بصدد انتهاج خطة جديدة في التعاطي مع التحالف العربي ومع الأمريكان.

ونقل السياسي اليمني والقيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، الدكتور عادل الشجاع، عن أحد المقربين من الرئيس هادي، أن الرئيس هادي بصدد انتهاج خطة جديدة في التعاطي مع التحالف ومع الأمريكان، وربما يطلب إنهاء دور التحالف والدور الأمريكي أيضا، خاصة بعد تصريح المبعوث الأمريكي إلى اليمن فتح السفارة الأمريكية في صنعاء.

جاء ذلك في مقال نشره الشجاع عبر صفحته على فيسبوك، تابعه محرر المشهد الدولي، ونعيد نشره فيما يلي:

هل يقلب الرئيس هادي الطاولة على الجميع؟

د. عادل الشجاع:

يدرك هادي أن قوته في ضعفه، فالترتيبات السياسية والعسكرية التي تلت انقلاب الحوثي على الدولة ومؤسساتها منذ سبع سنوات تقريبا، لا يوجد طرف إقليمي ودولي مستعد لتحمل نتائج إنهاء اللعبة كلها بإنهاء الشرعية دون مشاركة هادي بإنهائها.

وكما قيل لي من أحد المقربين منه، فإنه لم يعد يحتمل الإهانات السياسية والشخصية، وأنه بصدد انتهاج خطة جديدة في التعاطي مع التحالف ومع الأمريكان، وربما يطلب إنهاء دور التحالف والدور الأمريكي أيضا، خاصة بعد تصريح المبعوث الأمريكي إلى اليمن فتح السفارة الأمريكية في صنعاء، وبعد إقدام المملكة العربية السعودية على طرد اليمنيين الذي كان بمثابة إعلان حرب على الشرعية وتعزيز دور الحوثي وتقوية موقفه على الأرض.

قال لي محدثي: إن هادي وصف السلطة التي يترأسها بأنها خيال مآتة، وهو اعتراف يوحي بمدى الحنق الذي وصل إليه، وأنه إذا أراد أن يغادر، فلابد أن يحصل على تصريح مسبق، وأبدى حنقه من عدم تنفيذ اتفاق الرياض الذي دعت إليه المملكة وشرعنت به للانقلابيين، ثم توقفت عن تنفيذه، وقال إما أن تكون حكومة واحدة والسلاح واحد والقانون واحد وإما لاشيء.

فيما سبق، لم يقل كلاما اعتباطيا، فهو يقصد كل حرف، يبدو أنه بدأ يجهز نفسه لقلب الطاولة على لاعبيها، وسيذهب إلى الحافة بأسرع من أي محاولة للحاق به، خاصة بعد ما أدرك أنهم يحاصرون للشرعية ويتباكون في الوقت ذاته على عدم فاعليتها، فمن يحاصر الشرعية لا يمكن له الادعاء بالحرص عليها.

سيكون أمام هادي خيارات كثيرة، ربما من بينها الدعوة لعقد مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة على مرجعية قرارات الشرعية الدولية وتوسع دائرة المؤتمر، فلم يعد هناك مجال للولايات المتحدة الأمريكية أن ترعى وحدها عملية السلام، ولابد من إشراك روسيا والصين والاتحاد الأوروبي ودولا عربية من بينها مصر، لمناقشة إعمار اليمن والإعداد للانتخابات العامة وتسليم السلطة للشعب اليمني وليس للانقلابيين.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!