الرئيس الأميركي: لم يكن بالإمكان تجنب الفوضى في أفغانستان

قبل 4 _WEEK | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

دافع الرئيس الأميركي، جو بايدن، في أول مقابلة تلفزيونية له منذ الأحداث الأخيرة في أفغانستان عن قرار الانسحاب من هناك، وقال إن "الفوضى" التي شهدتها مع سيطرة طالبان على زمام الأمور "لم يكن هناك مفر منها".

وقال بايدن للمقدم التلفزيوني، جورج ستيفانوبولوس، على شبكة "إيه بي سي"، الأربعاء، ردا على سؤاله حول ما إذا كان ممكنا التعامل مع الموقف "بشكل أفضل وتجنب الأخطاء": لا! لا أعتقد أنه كان من الممكن التعامل معه بطريقة... أننا سنعود بعد فوات الأوان وننظر... ولكن فكرة أنه هناك طريقة للخروج دون حدوث فوضى، لا أعرف كيف يحدث ذلك. لا أعرف كيف حدث ذلك".

وعما إذا كان قد أخذ في الاعتبار إمكانية حدوث فوضى عندما اتخذ قرار الانسحاب، قال: "ما حدث الآن بالضبط لم أضعه في الاعتبار... أحد الأشياء التي لم نكن نعرفها هو ما الذي ستفعله طالبان فيما يتعلق بمحاولة منع الناس من الخروج".

وأوضح الرئيس الأميركي أن طالبان "تتعاون وتسمح للأميركيين بالخروج"، لكنه أشار إلى صعوبات في نقل "من ساعدونا عندما كنا هناك".

وعن انطباعه عندما رأى مشاهد تكدس أشخاص في طائرة عسكرية أميركية لنقلهم إلى خارج البلاد، قال إنه فكر حينها في أنه "ينبغي علينا السيطرة على هذا. علينا أن نتحرك بسرعة أكبر. علينا أن نتحرك بطريقة يمكننا من خلالها السيطرة على ذلك المطار. وقد فعلنا ذلك".

وردا على سؤال عما إذا كان يعتبر ما حدث "فشلا في الاستخبارات أو التخطيط أو التنفيذ أو الحكم؟"، قال: "هو فقط اختيار بسيط... عندما كانت لديك حكومة أفغانستان، رئيس تلك الحكومة، استقل طائرة وذهب إلى بلد آخر، ورأيت الانهيار الكبير للقوات الأفغانية التي دربناها، 300 ألف منهم تركوا معداتهم وأقلعوا".

وردّاً على سؤال للمذيع جورج ستيفانوبولوس عمّا إذا كان ممكناً أن تبقى القوات الأميركية في أفغانستان إلى حين إجلاء آخر أميركي يرغب بمغادرة هذا البلد، قال بايدن "نعم".

وأضاف "يجب على الأميركيين أن يفهموا أنّنا سنحاول إنجاز ذلك قبل 31 أغسطس"، قبل أن يضيف "إذا بقي مواطنون أميركيون، فسنبقى لإخراجهم جميعاً".

وأشار بايدن إلى أن الهجمات العنيفة في أفغانستان توقفت مؤقتا، في الأشهر الأخيرة، بسبب الاتفاق الذي أبرمته إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب، مع قادة طالبان. وقال إنه لم تكن هناك هجمات منذ توقيع الاتفاق لأن ترامب اتفق على الانسحاب النهائي من أفغانستان "بحلول الأول من مايو مقابل عدم مهاجمة القوات الأميركية".

وقال في المقابلة إنه بعد هذا الاتفاق، كان لديه خيار البقاء هناك، لكن هذا يعني "زيادة ضخمة" في حجم القوات.

وهيمنت أخبار الفوضى في أفغانستان بعد وصول مسلحي طالبان العاصمة على الأخبار في شتى أنحاء العالم، خاصة مشاهد الأفغان العالقين على طائرة عسكرية أميركية في محاولة لنقلهم إلى بر الأمان.

وأثارت هذه المشاهد انتقادات لإدارة بايدن من كلا الحزبين الكبيرين، لكن بايدن قال في كلمة قبل أيام إنه قام بذلك من أجل المصلحة القومية الأميركية.

وأعلنت واشنطن، الثلاثاء، إجلاء نحو إجلاء 3200 شخص، ويأمل المسؤولون في نقل نحو 9 آلاف شخص يوميا.

وقالت نائبة وزير الخارجية الأميركية، ويندي شيرمان، الأربعاء، إن الولايات المتحدة تضغط على طالبان للسماح للأفغان الراغبين بالمغادرة بالوصول إلى مطار كابل.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!