اليمن يسجل أعلى معدل يومي للإصابة بفيروس كورونا

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

أعلنت اللجنة الوطنية العليا لمواجهة وباء كورونا، اليوم الثلاثاء، تسجيل 39 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، وهو أعلى معدل يومي يسجل في مناطق سيطرة الحكومة منذ تراجع معدل الإصابة (بدء انحسار الموجة الثانية) نهاية مايو الماضي.

وقالت اللجنة الوطنية العليا لمواجهة وباء كورونا، إن المراكز الصحية سجلت اليوم (39) حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا.

وأضافت في تقريرها اليومي، أن الحالات الجديدة سجلت منها (18) حالة في عدن، و(9) بحضرموت، و(5) في لحج، و(3) في كل من تعز ومأرب، وحالة واحدة في ابين.

وأشارت إلى تسجيل حالتي وفاة في عدن كما سُجلت 17حالة شفاء (15) منها في عدن وحالتين في محافظة مأرب.

وقالت اللجنة إن المراكز الصحية "أجرت (4016) فحص اليوم".

وبذلك يبلغ إجمالي الحالات المؤكد إصابتها بالفيروس في المحافظات المحررة والتي تم التأكد منها مخبرياً (7347) من بينها (1407) وفاة، و(4543) تعافي، وفقا للجنة.

وفي وقت سابق، كشف وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، عن بدء الموجة الثالثة من فيروس كورونا في البلاد، داعياً الالتزام بالإجراءات الاحترازية من الوباء المميت.

ويعتبر التصاعد اليومي للإصابات خلال الايام القليلة الماضية، مؤشرا عمليا على تفشي الفيروس من جديد في موجة ثالثة الجائحة تحذر الأمم المتحدة والجهات المعنية من خطورتها في ظل تردي الخدمات الصحية التي تعمل بأقل من طاقتها بسبب الصراع.

وحذر وزير الصحة في لقاء على التلفزيون الحكومي، من خطورة الوضع وقال إن "عدد الحالات المصابة يوميا والمرصودة مخبريا تتجاوز العشرين حالة"، مشيراً الى أن "هذا العدد لا يمثل سوى ١٠% فقط من الحالات الموجودة في المجتمع".

وأوضح أن "القدرات المخبرية وفحص الحالات ليست بالشكل الذي نتمناه، وبالتالي لا نرصد كل الحالات التي تصاب بكورونا، نحن نرصد فقط الحالات التي تكون لديها أعراض شديدة ممن تذهب إلى مراكز العزل أو المختبرات، لكن هناك جزء كبير في المجتمع يصاب".

ومنذ تسجيل أول إصابة بالفيروس باليمن في أبريل 2020 بمحافظة حضرموت، والأمم المتحدة والمنظمات المعنية تتحدث عن أرقام إصابات أعلى من المعلن، خاصة في ظل تكتم مليشيا الحوثيين وانكارها وجود الجائحة في مناطق سيطرتها.

وتزعم الجماعة انحسار الوباء، وتكرر الحديث عن مناعة القطيع وتمكنها من صنع علاج وهزيمة الفيروس الذي اعتبرته أحدى وسائل ما تسميها حرب "العدوان على اليمن"، في إشارة للتحالف العربي المساند للحكومة الشرعية.

إلا أن التقارير الدولية تقول خلاف ذلك، فقبل أيام قليلة نشرت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية، تقريرا عن حجم تفشي جائحة كورونا شمالي اليمن، وقالت إن مناطق سيطرة الحوثيين تشهد موجة تفشي ثالثة فيما تتعامل سلطات الجماعة مع الوباء بإنكار صريح لدرجة أن هذا الانكار يهدد بمزيد من الخطر على الفئات الضعيفة بالفعل من السكان.

ونقلت الوكالة عن أطباء قولهم إنهم مجبرون على تزوير سبب الوفاة في الأوراق الرسمية، ويتم النظر إلى اللقاحات بخوف، ولا توجد حدود أو إرشادات بشأن التجمعات العامة، ناهيك عن الجنازات.

وسبق أن تحدثت منظمات حقوقية كهيومين رايتس، وطبية كأطباء بلا حدود، عن تفشي كورونا شمال اليمن ومخاطر استمرار سلطات الحوثيين في إنكار الجائحة وتعريضهم حياة الجيش الأبيض للخطر .

وكانت الأمم المتحدة قد أعربت عن مخاوفها من دخول اليمن موجة انتشار ثالثة لفيروس كورونا بعد ارتفاع حالات الإصابة خلال الأيام الأخيرة، مشيرة إلى أن 1 في المائة فقط من اليمنيين قد تلقوا جرعتهم الأولى من اللقاح المضاد.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!