الرئيس الامريكي بايدن يرد على منتقديه حول سيطرة طالبان على العاصمة الأفغانية كابول

قبل شهر 1 | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

ردّ الرئيس الأميركي جو بايدن على كل الانتقادات الأخيرة التي طالت إدارته بسبب ما حصل في أفغانستان بعد الانسحاب الأميركي الذي اعتبره البعض مخجلاً ومفاجئاً، بأن خروج القوات الأميركية من هُناك كان في الوقت المناسب.

 

وأقر الرئيس بأن قرار الانسحاب جاء منه شخصياً، قائلاً: "أقف مباشرة وراء قرار الانسحاب الأميركي من أفغانستان".

 

كما شدد على أنه ورغم كل الانتقادات التي طالته، إلا أن قرار الانسحاب كان القرار الصحيح.

 

واعتبر، امس الاثنين، في كلمة ألقاها من البيت الأبيض، بشأن تطورات الوضع هناك خصوصاً بعد استيلاء حركة طالبان على العاصمة، بأن الولايات المتحدة تسعى اليوم لوضع خطة بشأن الانهيار السريع.

 

وأضاف أن الهدف الأميركي هناك كان إلحاق الهزيمة بمنفذي هجمات سبتمبر، وأن مهمة الولايات المتحدة في أفغانستان كانت منع انطلاق أي هجمات ضدها، معترفاً بارتكاب أخطاء أثناء تنفيذ تلك المهمة.

 

كذلك رأى أن التهديدات الإرهابية ضد الولايات المتحدة تراجعت، معلناً نيته نشر قوات في أفغانستان لمكافحة الإرهاب إن استدعى الأمر.

 

ولفت أيضاً إلى أن إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب هي من بدأت الحوار مع حركة طالبان، مشيراً إلى أن إدارته لم تملك إلا خيار تنفيذ الاتفاق مع الحركة أو التصعيد ضدها.

 

وأعلن أنه لن يورث المسؤولية في أفغانستان إلى أي رئيس آخر، كما لن يكرر الأخطاء السابقة لأن الاستمرار في حرب أفغانستان لا نهاية له.

 

وشدد أيضاً على أنه لن يسمح بإزهاق أرواح المزيد من أرواح الأميركيين هناك، موضحاً أنه أمر بنشر 6 آلاف جندي في أفغانستان لتأمين عمليات الإجلاء، وأنه تم إغلاق السفارة الأميركية بصورة آمنة تماما.

 

أشرف غني رفض التفاوض

أيضاً اعتبر أن القيادة السياسية في أفغانستان استسلمت وفرت من البلاد، مشدداً على أن بلاده لن تواصل القتال بالنيابة عن القوات الأفغانية.

 

وكشف أن الرئيس أشرف غني رفض التفاوض مع طالبان للتوصل لتسوية.

 

كذلك لفت إلى أن غني قال إن القوات الأفغانية ستقاتل، إلا أنه كان على خطأ.

 

كما أوضح أن أميركا أنفقت 3 تريليونات دولار في أفغانستان، وأنها قدمت كل شيء للجيش الأفغاني إلا أن الأخير لا يرغب بالقتال، مؤكداً أن القيادة الأفغانية لم تكن موحدة.

 

وأوضح أيضاً أن التهديد الإرهابي تخطى أفغانستان ليشمل دولا أخرى، معتبراً أن روسيا والصين تريدان من أميركا إنفاق مزيد من الأموال في تلك الحرب.

 

إلى ذلك، شدد على أن هناك إثباتات تدل على أن أحدث الجيوش لن تستطيع خلق أفغانستان مستقرة وآمنة.

 

رد وتعهد

وهدد الرئيس أيضاً حركة طالبان برد مدمر في حال هاجمت مصالح أميركا.

 

كما تعهّد برفع" الصوت" للدفاع عن النساء الأفغانيات تحت حكم الحركة.

 

وبعد الكلمة، غرّد بايدن عبر تويتر، مؤكداً أن مهمة القوات الأميركية الحالية في أفغانستان هي تمكين المواطنين الأميركيين وحلفائهم من المغادرة.

 

يشار إلى أن الرئيس الأميركي كان تعرّض لموجة انتقادات واسعة بسبب التطورات الأخيرة التي شهدتها أفغانستان خصوصاً مع دخول حركة طالبان العاصمة.

 

وقد علق العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي على السقوط الكارثي للحكومة هناك وخسارة ما اعتبروها 20 عاما من التضحيات الأميركية خلال أيام فقط، ما اعتبروه تهديداً مباشراً لمصالح أميركا.

 

ودخلت حركة طالبان كابل، الأحد، وتسلمت رسمياً إدارة العاصمة الأفغانية خلال ساعات، بعد فرار قوات الأمن منها.

 

وأمرت الحركة مقاتليها بدخول كابل بدعوى "منع عمليات النهب"، مؤكدة تأمين مراكز الشرطة وجامعة كابل ووزارة التعليم، بعد خلو المراكز الأمنية من عناصرها.

 

فيما غادر الرئيس الأفغاني البلاد برفقة مستشار الأمن الوطني عبر طائرة مروحية ظهر الأحد، وأكد مسؤول كبير في الداخلية الأفغانية صحة الخبر، فيما شددت الرئاسة الأفغانية على أنه لا يمكن الإفصاح عن تحركات غني لأسباب أمنية.

 

الحدث نت

 

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!