طيار يمني يهبط بمروحية عسكرية في صحراء العبر لتنفيذ مهمة إسعاف طارئة

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

هبط طيار عسكري يمني ظهر اليوم السبت، بطائرته المروحية في صحراء العبر، استجابة لنداء استغاثة أطلقه مواطنون انقلبت بهم سيارة كانوا على متنها في الطريق الدولى "مارب – الوديعة".

وكان كابتن الطائرة عائداً من رحلة إعادة جثمان الزعيم القَبَلي الشيخ علي القبلي نمران، والذي توفي بعد صراع مع المرض في العاصمة المصرية القاهرة الثلاثاء الماضي، إلى مطار صافر الترابي شرقي مارب، وفق ما يرويه "طعيمان" نجل البرلماني الماربي "جعبل طعيمان".

ويضيف طعيمان، في رسالة شكر للطيار بعثها عبر فيسبوك: أثناء عودة الطيار من رحلته تلك وعلى بعد نحو 150 كم من منطقة صافر في منطقة تسمى "غويربان" بعد منطقة الرويك على الخط الدولي، لمح الكابتن إطلاق نار في السماء وإثارة للغبار في عمل ظنه أول مرة عدائياً فأخذ وضعية حذرة استعداداً للرد على الهجوم، قبل أن يتنبه أنها طريقة البدو في الاستغاثة.

أجبرت الكابتن شهامتُه على الهبوط غير مكترث بعواقب هذا القرار المخالف، يقول طعيمان، وعند وصوله تفاجأ بالحادث، كان الحادث لباص ممتلئ بالركاب، بينهم نساء وأطفال، وقد سقطوا بين قتيل ومصاب نتيجة حادث مروري مروع.

كان سائق الباص محمد طعيمان، قد خرج عقب الحادثة وهو لا يكاد يستجمع قواه، فنظر الى السماء ليرى الطائرة محلقة عائدة باتجاه مدينة سيئون، فقرر طلب المساعدة بطريقة البدوي المعروفة، فأطلق النار بالقرب من اتجاه الطائرة وأثار الغبار.

أسعف المصابون على متن الطائرة، ليتوفي اثنان منهم أثناء الرحلة، فيما لازال بعضهم في حالة حرجة، وفقا لطعيمان، وهو من أقارب ضحايا الحادث.

وفي رد على رسالة الشكر تلك، قال كابتن الطائرة العقيد ركن طيار عبدالحكيم المعافري، "هذا واجبنا الإنساني قبل الوطني، وهذا الإطراء كثير علينا، مقابل ما تقدموه أنتم في جبهات الشرف والعزة".

وأضاف في رسالة بعثها عبر الصحفي عبدالله أبو سعد، "نسأل الله أن يكتب أجرنا، وأجركم وأن يخرج وطننا الحبيب من هذه الغمة، إنه ولي ذلك والقادر عليه".

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!