أول تعليق لحزب الإصلاح حول وجود قوات بريطانية في محافظة المهرة

مشاركة |

طالب حزب “التجمع اليمني للإصلاح”، الأربعاء، الحكومة بتقديم “توضيح شفاف” حول وجود “قوات أجنبية” في محافظة المهرة (شرق)، خارج إطار التحالف العربي.

يأتي ذلك في أعقاب معلومات نشرها موقع “إكسبرس” البريطاني حول إرسال لندن قوات خاصة إلى “المهرة”، لملاحقة منفذي هجوم بطائرة مسيرة على ناقلة النفط “ميرسر ستريت”، التي تشغلها شركة إسرائيلية، في خليج عمان، يوم 29 يوليو/ تموز الماضي.

وقال الحزب (ذو خلفية إسلامية) في ”المهرة” (حدودية مع سلطنة عمان)، عبر بيان، إنه “عقد اجتماعا طارئا واستثنائيا للوقوف أمام مستجدات الأوضاع المحلية بالمحافظة”، بحسب موقع “الصحوة نت” التابع للحزب.

وحذر من أن “وجود قوات أجنبية خارج التحالف العربي، الذي دعت إليه الشرعية، تحت ذرائع واهية يجر المحافظة إلى فضاءات الفوضى وتمرير أجندات ومطامع وتسابق محموم ينتقص من سيادة البلد”.

وطالب الحزب “الجهات المسؤولة بالوقوف أمام مسؤولياتها وتجنيب المهرة الصراعات، والنأي بها بعيدا عن التجاذبات والصراعات الإقليمية”.

فيما حث المكونات الاجتماعية والحزبية اليمنية على “استنكار ورفض كل ما من شأنه ارتهان المحافظة لمن يطمح أن يعيد مطامعه التاريخية وإعادة سيطرتها على الأرض والإنسان المهري واليمني عموما”.

والأحد، ذكر موقع “إكسبرس” أن قوة بريطانية تضم 40 فردا من عناصر القوة الجوية الخاصة، وصلت إلى مطار “الغيضة” في ”المهرة”، السبت.

وتابع أن القوة سيساعدها موظفون محليون متعاونون مع وزارة الخارجية البريطانية، لملاحقة مرتزقة تابعين لجماعة الحوثي، الذين يعتقد أنهم المسؤولون عن الهجوم على الناقلة التي كانت في رحلة من تنزانيا إلى الإمارات.

واتهمت كل من بريطانيا والولايات المتحدة وإسرائيل، إيران بالوقوف خلف الهجوم الذي أودى بحياة اثنين من طاقم الناقلة، أحدهما بريطاني.

ولم تعلق الحكومة اليمنية على بيان حزب الإصلاح، ولا ما ذكره الموقع البريطاني.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!