في أول تعليق له على “ساعة” الناطق الرسمي باسم مليشيا الحوثي.. شاهد ماقاله محمد جميح

مشاركة |

علق الكاتب والمحلل السياسي اليمني، الدكتور محمد جميح، على “ساعة” الناطق الرسمي باسم مليشيا الحوثي، محمد عبدالسلام، التي ظهر بها أثناء مشاركته في حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد.

وكتب الدكتور جميح، منشورا عبر صفحته على فيسبوك، تابعه محرر ”المشهد الدولي”، فيما يلي نصه:

بين ساعة فليتة ودم نعيم

محمد جميح

ساعة عبدالسلام فليتة، المعروف بمحمد عبدالسلام شغلت المفسبكين والمغردين أمس، ساعة بعشرات آلاف الدولارات، ظهر بها أثناء مشاركته في حفل تنصيب ولي نعمته إبراهيم رئيسي.!

ألم نقل لكم إنها بركات ثورة 21 سبتمبر؟!

وأما أنتم يا نواصب فموتوا بغيظكم وحسدكم.

و”ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء”، على حد التأويل الحوثي للآيات.

المهم الولي فليتة حاول أمس أن يغطي على قصة الساعة بسيل من الصور التي سربها لمقربين منه قاموا بالتغريد عليها، ثم أعاد هو تغريداتهم، ناسياً أن الملايين في صنعاء في طوابير على أسطوانة الغاز، فيما ”رئيس الوفد الوطني جداً”، وناطق المظلومين الذي تحول إلى أحد أغوال النفط يتباهي بساعته المميزة وسجادة حمراء فرشها له أولياء نعمته، لدغدغة شعور لدى الجماعة بالنقص والحاجة إلى شيء من التقدير.

وفيما فليتة يتباهى بساعته والآلاف ”يطوبرون” على محطات الغاز المنزلي ووقود السيارات، كان أحد ألمع العقول اليمنية في هندسة المعمار يغرق في دمه، وسط العاصمة صنعاء. في جريمة قال مرتكبها إنه بعدها ذهب لينام، ولم يستيقظ إلا على رجال الأمن يطرقون بابه، وهو ما يفتح الباب أمام الكثير من الأسئلة التي حاول الحوثيون كبتها بزيارة برميل الثورة محمد علي الحوثي لأولياء الدم.

وبين ساعة فليتة وسجادة رئيسي ودم الدكتور المغدور به محمد نعيم يرتسم مشهد يسبح فيه قوم في بحار النفط، ويغرق فيه آخرون في بركة الدم. ولا عجب أيها اليمن السعيد جداً بثواره الجدد الذين فتحت لهم أبواب السماء وبطون الأرض…

وموتوا بغيظكم يا نواصب أهل البيت الأطهار جداً جداً طهارة فليتة من براميل النفط وأسطوانات الغاز…

”وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء”…

ولله في خلقه شؤون…

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!