تقارير إيرانية: وفد سعودي يشارك في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد غداً

قبل 2 شهر | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

كشف تقرير صحفي إيراني، اليوم الأربعاء، أن وفدا سعوديا سيشارك في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي.

ونقلت وكالة ”فارس” الإيرانية عن مصدر مطلع في مجلس الشورى الإسلامي، تأكيده أن وفدا سعوديا سيشارك في مراسم أداء رئيسي لليمين الدستورية، غدا الخميس 5 أغسطس/ آب.

وأكدت الوكالة أن المصدر لم يخض في التفاصيل، ولم يكشف عن طبيعة الوفد السعودي ومن سيترأسه، ولم تصدر السعودية أي تعليق على تلك المسألة، أو إمكانية مشاركتها في حفل تنصيب الرئيس الإيراني.

وكان المتحدث باسم الهيئة الرئاسية بمجلس الشورى الإيراني، نظام الدين موسوي، قد رد على سؤال إن كان وفدا من السعودية سيشارك في مراسم أداء اليمين أم لا قال: إن ”التفاصيل المتعلقة بحضور الضيوف الأجانب ليست محسومة لغاية الآن وسنعلن عنها بصورة أدق خلال الأيام القادمة”.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية، قالت إنها لا تستطيع تأكيد صحة تقارير تحدثت عن حضور مندوب من السعودية مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد.

وقال المتحدث باسم الوزارة سعيد خطيب زاده، لا يمكن تأكيد التقارير حول تواجد مندوب من السعودية في قائمة حضور مراسم قسم الرئيس الجديد إبراهيم رئيسي.

وقبل أيام، أفادت صحيفة ”اعتماد” الإيرانية بأن السعودية قد ترسل ممثلا لها للمشاركة في حفل أداء القسم للرئيس الإيراني المنتخب. ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله: ”المملكة العربية ‎السعودية قد ترسل ممثلا لها للمشاركة في حفل أداء القسم للرئيس المنتخب إبراهيم ‎رئيسي ويتم استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد ذلك”.

وأضاف المصدر: ”المباحثات لاستئناف العلاقات وتهدئة التوتر مستمرة بين طهران والرياض وهذا الموضوع قد يكون على جدول أعمال رئيس وزراء العراق خلال زيارته إلى ‎واشنطن”، متابعا أن ”إعادة فتح السفارتين الإيرانية والسعودية سيكون في المستقبل القريب”.

كانت العلاقات بين الرياض وطهران قد شهدت قطيعة منذ مطلع عام 2016، إثر اقتحام سفارة المملكة في طهران، خلال احتجاجات على تنفيذ السلطات السعودية حكما قضائيا بإعدام رجل الدين الشيعي البارز نمر النمر وآخرين، واستمرت الخلافات بشأن موقف البلدين من الحرب في اليمن والاتهامات السعودية لإيران بدعم الإرهاب وتهديد الملاحة في الخليج.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!