السعوديه : مِنى تتأهب لوداع ضيوف الرحمن اليوم بعد موسم استثنائي وناجح

قبل 2 شهر | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

 

يتأهب مشعر مِنى قبل مغيب شمس اليوم لوداع الحجاج المتعجلين؛ إذ من المنتظر أن يغادرورا المشعر في اتجاه الحرم المكي لأداء طواف الوداع.

 

وكانت جموع حجاج بيت الله الحرام توجهت أمس (ثاني أيام عيد الأضحى) وأول أيام التشريق إلى منشأة الجمرات بمشعر منى لرمي الجمرات الثلاث، والتي أهديت للحجاج بأكياس خاصة لكل حاج بعد تعقيمها مسبقاً وفقاً للبروتوكولات الصحية، مبتدئين بالجمرة الصغرى، ثم الوسطى، ثم جمرة العقبة.

 

وجَرى نقل الحجيج، إلى جسر الجمرات وفق خطة تفصيلية إجرائياً ووقائياً؛ لإنهاء جميع مراحل رمي الجمار بشكل آمن صحياً، بوضع مسارات ملونة محددة تُحدد حركتهم، إضافة إلى الملصقات الأرضية الإرشادية لترتيب توافدهم، بمتابعة ميدانية مباشرة وتنسيق كامل مع القطاعات الأمنية والمدنية ذات العلاقة المشاركة في موسم الحج.

 

وشهدت منشأة الجمرات انسيابية في تفويج الحجاج عبر الحافلات من مخيماتهم إلى ومن الجسر مع تطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المكثفة لضمان أداء الحجاج رمي الجمرات الثلاث بيسر وسهولة، وتعد منشأة الجمرات من أبرز المشروعات في مشعر، ويتكون من 5 طوابق تتوفر بها جميع الخدمات المساندة لراحة ضيوف الرحمن، ويبلغ ارتفاع الدور الواحد 12 متراً.

 

وبعد رمي الجمرات في آخر أيام الحج يتوجه الحاج صوب المسجد الحرام في مكة المكرمة للطواف، بعد أن أكملت قوافل الحجاج أداء مناسكها بأركانها وواجباتها وفرائضها، وطواف الوداع هو آخر واجبات الحج التي ينبغي على الحاج أن يؤديها قبيل مغادرته.

 

وحول المستجدات الصحية، لم تسجل «الصحة» أي إصابات بفيروس كورونا، في حين قالت هيئة الهلال الأحمر السعودي، إن فرقها الإسعافية المتواجدة والمتمركزة في العاصمة والمشاعر المقدسة باشرت 1269 حالة مرضية وإصابة، تم نقل 602 منها للمستشفيات، وعلاج 649 حالة عبر تقديم الرعاية الطبية بالموقع، في حين بوشرت أكثر من 979 حالة مرضية، 177 حالة إصابة.

 

بينما بلغ عدد الحالات المسجلة بمشعر منى 274 حالة و198 حالة بعرفات ومزدلفة، عبر سيارات الإسعاف في حين تمت مباشرة 46 حالة عبر فرق العنايات و15 حالة باشرها فريق الدراجات النارية الإسعافية، وحالتين نُقلتا عبر الإسعاف الجوي بالتعاون مع طيران الأمن العام والإخلاء الطبي التابع لوزارة الدفاع.

 

إلى ذلك، دشّن الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي رئيس لجنة الحج العليا، المدينة الأمنية لـ«القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة» في محافظة الجموم بمنطقة مكة المكرمة والذي يضم ميادين ومرافـق تعليمية متعددة تم تجهيزها بأحدث الأنظمة الذكية والتجهيزات الأمنية والوسائل التقنية بما يتناسب مع متطلبات المستويات التدريبية كافة على مختلف المهام الأمنية للقوات الخاصة لأمن الحج والعمرة خلال مواسم الحج والعمرة.

 

وأوضح الفريق أول خالد الحربي، مدير الأمن العام، في كلمة له خلال التدشين، أن المدينة ستسهم في التطوير المستمر لمهارات وقدرات قوات الأمن بما يمكّنها من تنفيذ مهامها لخدمة ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين والزائرين وفق مستهدفات «رؤية 2030»

 

 

 

الشرق الاوسط

 

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!