مصدر مسؤول يكشف عن إجراء وزارة الدفاع السعوديه تحقيقات بخصوص فشل العملية العسكرية الهامه التي قادتها في البيضاء وخططت لها مع وزارة الدفاع اليمنية (خيانة ميليشيا الانتقالي الجنوبي)

قبل سنة 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

كشف مصدر مسؤول عن أنه ‏بعد إفشال عملية عسكرية هامة قادتها السعودية وخططت لها مع وزارة الدفاع اليمنية بمحافظة البيضاء فإن وزارة الدفاع السعودية تستدعي قائد العمليات المشتركة الإماراتية اللواء صالح العامري وتفتح ملف خيانة مليشيات الإنتقالي في يافع وتحالفهم مع الحوثيين .

هذا وقد أكد المصدر بأن السعودية لن تقبل طعنات الغدر  والمؤامرات 

وأشار المصدر بأن التحقيقات لازالت جارية 

هذا وحسب ما نشره موقع الاول برس فإنه قد كشف شيخ قبلي بارز في يافع عن تفاصيل الخيانة والخذلان التي تعرضت لها المقاومة الشعبية في محافظة البيضاء وارغمت “آل حميقان” على الانسحاب من المواقع المحررة في مديريتي الزاهر والصومعة.

 

وقال القيادي السفلي والشيخ القبلي في يافع، حسين الصلاحي: إن المجلس الانتقالي (المدعوم إماراتيًا) يقف خلف أسباب انكسار المقاومة في محافظة البيضاء وتحويل انتصاراتها في مديرية الزاهر إلى هزيمة.

 

مضيفا في تسجيل صوتي تداوله ناشطون الاربعاء: إن نقاط الحزام الأمني وألوية المجلس الانتقالي، بقيادة مختار النوبي وصالح السيد، منعت وصول الذخائر والتعزيزات لجبهة آل حميقان في محافظة البيضاء.

 

وأشار إلى أن “نقاط الحزام الأمني التابعة للانتقالي، احتجزت شحنة ذخائر كانت في طريقها لجبهة آل حميقان، بالإضافة إلى احتجاز شحنة أخرى من قبل اللواء الخامس التابع لمختار النوبي دون أي أسباب أو مبررات”.

 

مؤكدا أن “مسلحي المجلس الانتقالي والحزام الأمني يتحملون مسؤولية الانكسار الذي شهدته جبهة ال حميقان، بمنعها وصول الذخائر وقطعها الطريق أمام التعزيزات التي كانت متوجه لدعم جبهة آل حميقان”.

 

وكشفت برقية صادرة بتوقيع وزير الدفاع أن “العمالقة الجنوبية بدأت التنسيق مع مليشيا الحوثي”، وعن توجيهات بتشديد الرقابة على قوات العمالقة المشاركة في معارك البيضاء، وعدم الركون عليها. موضحة أن قوات الجيش لم تشارك بمعارك الزاهر والصومعة.

 

البرقية الموجهة من وزير الدفاع اللواء الركن محمد المقدشي إلى قائد المنطقة السابعة في الجيش الوطني بتاريخ 2 يوليو الجاري، تضمنت توجيهات بـ “تغيير مواقع قوات العمالقة في مديريتي الصومعة والزاهر ونقلهم إلى جبهة مكيراس على حدود ابين”.

 

وتضمنت التوجيهات “التنسيق مع اركان حرب اللواء الثامن عمالقة الذي قدِم من الضالع للمشاركة في معارك البيضاء لملاحقة العناصر والقيادات التي تنسق بين الحوثيين في البيضاء والانتقالي في ابين ضد قوات الجيش الوطني التي تقود عملية النجم الثاقب”.

 

تعزز البرقية ما كشفته مصادر عسكرية ميدانية في محافظة البيضاء، الثلاثاء، بشأن سر الخيانة التي حدثت الثلاثاء، ومكنت مليشيا الحوثي الانقلابية من اسقاط منطقة الحبج، في مديرية الزاهر بمحافظة البيضاء لأول مرة منذ بداية الحرب عام 2015م.

 

وأفادت مصادر عسكرية ميدانية في محافظة البيضاء بأن “مليشيا الحوثي استكملت سيطرتها على مديرية الزاهر بدخولها منطقة الحبج الواقعة بين محافظتي البيضاء ولحج، عبر ترتيبات وتنسيق مع المجلس الانتقالي الجنوبي، ما يقطع الامدادات من جهة لحج”.

 

موضحة أن “موجة نزوح جماعي لسكان منطقة الحبج بدأت باتجاه يافع في محافظة لحج، بعدما فتحت قبائل يافع منازلها للنازحين من منطقة الحبج بكل ترحيب”. ونوهت بأن “انتقال السكان من منطقة الحبج يأتي ايضا ضمن الترتيبات المبرمة بين الجانبين”.

 

وقال مصدر عسكري في الجيش الوطني، طلب التحفظ على اسمه: إن “خيانة حدثت من جانب ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي، جعلت المعارك تقترب من حد يافع، وصارت اصوات تبادل النيران يمكن مشاهدتها وسماعها من يافع بمحافظة لحج”.

 

من جانبه، أكد القيادي في ما يسمى “المقاومة الجنوبية” والناشط السياسي الجنوبي، عادل الحسني، الثلاثاء، انباء ابرام اتفاق بين ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” التابع للامارات، وجماعة الحوثي في المناطق الحدودية بين محافظتي لحج والبيضاء.

 

وقال الحسني في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر” الثلاثاء: “إن إتفاقا وقع بين الحزام الأمني التابع للإمارات في جبل العر (يافع) وجماعة الحوثي، بعد وصول الحوثي إلى منطقة المحاجي واستعادته المناطق كل المناطق التي سقطت منه قبل ايام”.

 

مضيفا نقلا عن مصادر وصفها بأنها “خاصة”: ويقضي الاتفاق أن يلتزم كل طرف بحماية الآخر من جماعة الإخوان (حزب الإصلاح) والسلفية المتطرفة حد زعمهم”. حسب تعبيره الذي يشير إلى الاتهام الاماراتي للجيش الوطني والشرعية.

 

وكانت القوات المشتركة في الساحل الغربي، التي تضم الوية “العمالقة الجنوبية” و”حراس الجمهورية” وتمولها الامارات؛ أعلنت عن ما سمته “انسحابا تكتيكيا” من جبهات الزاهر، امام هجمات كثيفة من مليشيا الحوثي شاركت فيها الطائرات.

 

يشار إلى أن وزير الدفاع اللواء الركن محمد المقدشي كان عقد الاثنين اجتماعا موسعا بقيادات الجيش، حضره رئيس هيئة الاركان العامة وقائد العمليات المشتركة، الفريق الركن صغير بن عزيز، للوقوف على مجريات المعارك في البيضاء ومارب.

 

الترتيب العالمي للدول العربية في مؤشر حرية الصحافة 2022

لا تعليق!