وزارة الدفاع السعودية تستدعي قائد العمليات المشتركة الإماراتية وتفتح ملف خيانة المجلس الانتقالي لمعركة تحرير البيضاء

قبل 2 شهر | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

قالت مصادر صحفية إن وزارة الدفاع السعودية استدعت قائد العمليات المشتركة الإماراتية اللواء الركن صالح محمد بن مجرن العامري، إلى مقر قيادة القوات المشتركة بالرياض، على خلفية إفشال المجلس الانتقالي الجنوبي لمعركة تحرير محافظة البيضاء.

وقال الصحفي اليمني ورئيس تحرير موقع “مأرب برس”، أحمد عايض، في تغريدة على تويتر: “بعد إفشال عملية عسكرية هامة قادتها السعودية وخططت لها مع وزارة الدفاع اليمنية بمحافظة البيضاء، وزارة الدفاع السعودية تستدعي قائد العمليات المشتركة الإماراتية اللواء صالح العامري وتفتح ملف خيانة مليشيات الإمارات في يافع وتحالفهم مع الحوثيين، السعودية لن تقبل طعنات الغدر والمؤامرات”.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية، قد ذكرت عبر حسابها الرسمي تويتر، أمس الخميس، أن اللواء الركن صالح محمد بن مجرن العامري قائد العمليات المشتركة الإماراتية التقى بالفريق الركن مطلق بن سالم الأزيمع المطيري قائد القوات المشتركة نائب رئيس الأركان في وزارة الدفاع بالمملكة العربية السعودية، دون إيراد أي تفاصيل عن ما جرى في اللقاء.

فيما قالت وكالة الأنباء السعودية “واس”، “أن نائب رئيس هيئة الأركان العامة قائد القوات المشتركة المكلف الفريق الركن مطلق بن سالم الأزيمع، التقى قائد العمليات المشتركه الإماراتية اللواء الركن صالح العامري، بمقر قيادة القوات المشتركة بالرياض”.

وأضافت الوكالة: “جرى خلال اللقاء استعراض سير العمليات العسكرية بدعم الجيش الوطني اليمني والجهود المشتركة والمبذولة في العمليات الجارية لقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن”.

في وقت سابق أكد القيادي السلفي في مقاومة يافع، الشيخ “حسين الصلاحي”، في تصريح مسجل أن المجلس الانتقالي الجنوبي منع وصول الذخيرة والتعزيزات إلى محافظة البيضاء، وحوّل نصر مقاومة آل حميقان والبيضاء إلى هزيمة، وسهل للحوثيين استعادة السيطرة على المحافظة.

وقال الصلاحي إن مليشيا الانتقالي بقيادة “مختار النوبي” و“صالح السيد”، احتجزت شحنة ذخائر كانت في طريقها لجبهة آل حميقان، وقبلها تم احتجاز شحنة أخرى لدى اللواء الخامس التابع للنوبي دون أي أسباب أو مبررات.

وأكد أن منع مليشيا المجلس الانتقالي وصول الدخيرة والتعزيزات العسكرية، إلى مقاومة آل حميقان، هو أكبر سبب للانكسار والانسحاب وتحويل الحرب من النصر إلى هزيمة.

وأوضح الصلاحي أنه بعد انتهاء ذخيرة المدفعية التابعة للمقاومة، شنت مليشيا الحوثي هجوما معاكسا بالسلاح الثقيل وتمكنت من إخراج المقاومة من الزاهر والمناطق المحيطة بمديرية البيضاء إلى نقطة البداية.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!