السعودية تهدد بقصف معسكرات الانتقالي بالطيران

قبل 3 _WEEK | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

هددت المملكة العربية السعودية، بشن ضربات جوية ضد قوات المجلس الانتقالي في جزيرة سقطرى.

ويأتي هذا التهديد بعد أن استهدفت قوات المجلس الانتقالي، الليلة الماضية، معسكر القوات السعودية في جزيرة سقطرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات محدودة بين الطرفين.

وتشهد جزيرة سقطرى، توترا أمنيا بين القوات السعودية وقوات المجلس الانتقالي.

ونقل موقع “يمن شباب نت”، عن مصدر في جزيرة سقطرى، إن “ميليشيات المجلس الانتقالي، استهدفت، الليلة الماضية، معسكر قوات الواجب السعودية في جزيرة سقطرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات محدودة بين الطرفين”.

وأضاف، أن القوات السعودية رفعت حالة التأهب القصوى، وأبلغت القيادي في ميليشيات الانتقالي محسن الضالعي بأنه “سيتم قصفهم بالطيران، إذا لم تتوقف عمليات استهداف المعسكر”.

ويعتقد المصدر، أن استهداف ميليشيات الانتقالي لمعسكر القوات السعودية، رسالة من الإمارات للسعودية، في ظل تصاعد الخلافات بين الدولتين، بحسب المصدر.

وفي السياق، هددت الولايات المتحدة الأمريكية، مساء الخميس، بفرض عقوبات دولية على المجلس الانتقالي الجنوبي.

وحذرت الولايات المتحدة، المجلس الانتقالي الجنوبي، من عواقب استمرار التصعيد وتقويض وحدة اليمن، وقالت إن أولئك الذين يقوضون أمن اليمن واستقراره ووحدته يخاطرون بالتعرض للرد الدولي”، في تلويح ضمني بعقوبات دولية رداً على التصعيد الانفصالي.

ونددت الولايات المتحدة، بالخطاب التصعيدي للمجلس الانتقالي الجنوبي في المدن الجنوبية اليمنية، التي تعيش توتراً كبيراً بعد تهديد الانفصاليين بشن عمليات عسكرية على محافظات خاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، وهي محافظات شبوة والمهرة ووادي حضرموت.

وقالت القائمة بأعمال السفير الأميركي في اليمن، كاثي ويستلي، إن “الخطاب التصعيدي والإجراءات في محافظات اليمن الجنوبية، يجب أن تتوقف”، وفقاً لتغريدة نشرها الحساب الرسمي للسفارة في تويتر.

وحثت الدبلوماسية الأميركية الأطراف اليمنية على العودة إلى الحوار، الذي يركز على تنفيذ اتفاق الرياض، ووضع مصلحة الشعب اليمني في المقام الأول، وأضافت: “أولئك الذين يقوضون أمن اليمن واستقراره ووحدته يخاطرون بالتعرض للرد الدولي، ومضاعفة المعاناة الإنسانية في اليمن وإطالة أمدها”، في تلويح ضمني بعقوبات دولية رداً على التصعيد الانفصالي.

وتصاعد الخطاب الانفصالي بشكل غير مسبوق خلال الساعات الماضية، حيث أعلن المجلس الانتقالي، بشكل صريح، عزمه على إطلاق عملية عسكرية لاجتياح مدن وادي حضرموت ومحافظتي شبوة والمهرة، وذلك بعد استغلاله ذكرى حرب صيف 1994 بين شريكي الحكم في أول ائتلاف شمالي وجنوبي، بعد تحقيق الوحدة اليمنية.

وبعد فشله في تنظيم حشد جماهيري بمحافظة شبوة، نظم المجلس الانتقالي، الخميس، تظاهرة حاشدة لأنصاره في مدينة سيئون بحضرموت، التي تخضع لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وتوعد بتحريرها من القوات التي يصفها بـ“الغازية”، وأنها تنحدر من محافظات شمالية.

وذكر المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي، علي الكثيري، في تعليقه على التظاهرة “إن حضرموت لن يكتمل انتصارها إلا بتحرير مديريات الوادي والصحراء من براثن المحتلين وأدواتهم الإرهابية وصولاً إلى الاستقلال بالجنوب وطناً ودولة وهوية”، في إشارة للقوات الحكومية.

وكانت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي اتهمت في بيان سابق، الخميس، الحكومة اليمنية بـ“المغالطة وتفجير حروب داخلية في أكثر من موقع على مستوى مدن الجنوب، خلافاً لما جاء في بنود اتفاق الرياض”.

وعلى الرغم من دعوته السعودية لممارسة الضغوط على الحكومة الشرعية وإلزامها بتنفيذ بنود اتفاق الرياض، أعلن المجلس الانتقالي أن “أي قوة على وجه الأرض لن تستطيع إيقاف مشروعه لاستعادة السيادة تحت أي مبرر كان”، في رد ضمني على التحذيرات له بتشويش معارك الجيش اليمني والتخادم مع الحوثيين.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!