ضمن نهجهم في مصادرة حريات اليمنيين .. الإرهاب الحوثي في صنعاء يطال محلات بيع الملابس الداخلية

قبل 3 _WEEK | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

 

في أحدث فصول إرهاب الحوثيين وضمن نهجهم في مصادرة حريات اليمنيين في مناطق سيطرتهم، نفذت الميليشيا في صنعاء حملات جديدة على محلات بيع الملابس الداخلية النسائية بسبب احتواء أغلفة بضائعها على "صور مخلة بالآداب"، بحسب تبريرها.

 

وقوبلت هذه الحملات بسخرية واسعة من ممارسات ميليشيات الحوثي القمعية على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وذكر "مكتب الصناعة والتجارة" الخاضع لسيطرة الحوثيين في صنعاء إنه قام بـ"حملة لضبط وسحب صور الملابس المخلة بالآداب التي يتم عرضها في محلات الملابس والمراكز والمولات بشارع هائل سعيد"، لافتاً إلى أنه تمكن من "ضبط وسحب 320 من صور الملابس المخلة بالآداب".

 

قيادي حوثي متفاخرا بمصادرة الملابس النسائية الداخليةقيادي حوثي متفاخرا بمصادرة الملابس النسائية الداخلية

 

بيان مكتب الصناعة التابع للحوثيينبيان مكتب الصناعة التابع للحوثيين

 

وفي تعليقه على ذلك، قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن "الحملات التي تشنها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على محلات بيع الملابس في العاصمة المختطفة ‎صنعاء وباقي مناطق سيطرتها، ومصادرة الملابس الداخلية النسائية، امتداد لحملات إحراق أحزمة العبايات وإغلاق المطاعم والكافيهات، وصالات الكوافير وصالات الأفراح بحجج واهية".

 

وأوضح الإرياني في تغريدات على صفحته بموقع "تويتر"، مساء الأربعاء، أن ‏هذه الممارسات "تكشف الوجه الحقيقي والقبيح لميليشيا الحوثي" والتي "لا تختلف في نهجها عن التنظيمات الإرهابية الأخرى".

 

وأشار إلى أن تلك الممارسات "تعكس حجم التضييق والتنكيل الذي يتعرض له ملايين المدنيين" في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين من مصادرة لحرياتهم وتدخلات في خصوصياتهم، ومحاولة فرض وصايتها وأحكام الميليشيا المتطرفة عليهم.

 

وطالب وزير الإعلام اليمني ‏المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان "بإدانة هذه الممارسات الارهابية التي تكشف المستقبل القاتم الذي ينتظر اليمنيين فيما لو تمكنت ميليشيا الحوثي الإرهابية من فرض انقلابها بقوة السلاح واستنساخ التجربة الداعشية في اليمن".

 

من جهتهم، غرد ناشطون يمنيون تحت وسم "صنعاء ليست قندهار"، للتعبير عن رفضهم لهذه الإجراءات الحوثية.

 

سيدات في أحد أسواق صنعاء (أرشيفية)سيدات في أحد أسواق صنعاء (أرشيفية)

 

وشبّه عضو البرلمان في صنعاء أحمد سيف حاشد، في تغريدة على "تويتر" ما قامت به ميليشيا الحوثيين بـ"نسخة من داعش وطالبان".

 

وأضاف: "الإيغال في الفساد والاستبداد في صنعاء وما يرافقها من حملات وممارسات دهماء، والتضييق على حريات المجتمع وفرض الوصاية على أخلاق الناس بصورة عدمية لا تؤمن بالتعدد والتنوع ولا تقبل غير اللون الواحد وفرضها قسراً على المجتمع يعود إلى اختراق عميق في سدة السلطة ومركز القرار أو غباء فاحش وقاتل".

 

وسبق أن داهمت ميليشيا الحوثي عدداً من محلات بيع الملابس النسائية ومعامل الخياطة النسائية في العاصمة صنعاء، وقامت بإزالة أحزمة الخصر المرفقة بـ"العبايات" وأحرقتها. كما أغلقت عدد من الكافيهات النسائية وأزالت الدُمى البلاستيكة الإعلانية من واجهة المحلات.

 

الحدث نت

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!