محكمة حوثية تقضي بإعدام 5 يمنيين بتهمة “التخابر” مع بريطانيا

قبل 3 _WEEK | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

قضت محكمة خاضعة لسيطرة الحوثيين، الثلاثاء، بإعدام خمسة يمنيين، بعد 5 أشهر من بدء محاكمتهم بتهمة ”التخابر” مع بريطانيا.

وذكرت وكالة الأنباء (سبأ) التابعة للحوثيين أن ”المحكمة الجزائية الابتدائية المتخصصة بصنعاء قضت بالإعدام تعزيرا بحق خمسة متهمين يمنيين بممارسة نشاط تجسسي وتخريبي لصالح ضباط جهاز الاستخبارات البريطاني”.

وأضافت أن المتهمين هم ”عرفات قاسم عبد الله الحاشدي، وعلي محمد عبد الله الجعماني، وباسم علي الخروجه، وسليم عبدالله يحيى حبيش، وأيمن مجاهد قايد حريش”.

ولم يوضح المصدر ما إذا كانت أحكام الإعدام الصادرة نهائية.

كما قضى منطوق الحكم بعقوبة الحبس لمدة خمس سنوات بحق المتهم محمد شرف قايد حريش، مع وضعه تحت رقابة الشرطة لمدة ثلاث سنوات، وأخذ الضمانات والتعهدات منه بعدم الإخلال بالأمن والنظام العام، وفق ذات المصدر.

ولم يصدر أي تعليق من قبل السلطات البريطانية حول هذا القرار، حتى الساعة (13:00 ت.غ)، غير أن الحكومة اليمنية ومؤسسات حقوقية دولية عادة ما تؤكد بطلان شرعية هذه المحاكم والقرارات الصادرة عنها.

وكانت جماعة الحوثي بدأت محاكمة المتهمين الستة في فبراير/ شباط الماضي، بتهمة التجسس لصالح جهاز المخابرات البريطانية على الأراضي اليمنية.

ومنذ سيطرة الحوثيين على صنعاء أواخر 2014 دأبت الجماعة إلى استخدام المحاكم لإدانة ومعاقبة خصومهم من النشطاء والسياسيين المناهضين لسيطرتهم.

ولا يزال مئات المحتجزين في سجون الحوثيين بعضهم مضى عليهم خمس سنوات وتحرك الجماعة بين الحين والأخر، ملفات قضائية ضد صحفيين ونشطاء وسياسيين في المحاكم الخاضعة لسيطرتها.

يشار إلى أن المحكمة الجزائية المتخصصة بأمانة العاصمة صنعاء، تم الغائها من قبل مجلس القضاء الأعلى من عدن، نهاية أبريل 2018، ونقل اختصاصها إلى مدينة مأرب.

وتتهم منظمات حقوقية دولية، جماعة الحوثي بارتكاب ”انتهاكات خطيرة” بحق المحتجزين لديها، وتقول إن أحكام الإعدام التي تصدرها الجماعة، تأسست باعترافات ”انتزعت تحت التعذيب”.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!