مليشيا الحوثي تلوّح بـ“السلام” عقب تلقيها هزائم قاسية في محافظة البيضاء

قبل 4 _WEEK | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

لجأت مليشيا الحوثي، إلى الحديث عن المبادرات الأممية والدولية لتحقيق السلام في اليمن، عقب تلقيها هزائم قاسية في عدد من مديريات محافظة البيضاء، التي تم تحريرها خلال العمليات العسكرية التي تخوضها هناك قوات العمالقة والمقاومة الشعبية.

وقالت المليشيا الحوثية، على لسان وزير الإعلام والناطق باسم حكومتها غير المعترف بها دوليا، ضيف الله الشامي، إن “العملية العسكرية التصعيدية في مديرية الزاهر بمحافظة البيضاء تقف خلفها وتديرها أمريكا التي تدعي حرصها على السلام في اليمن كذبا وزورا”.

وأضاف الشامي في تصريح نشرته وكالة “سبأ” بنسختها الحوثية، اليوم الثلاثاء، أن ” شعار السلام الزائف الذي تتستر خلفه دول العدوان وعلى رأسها أمريكا ليس سوى يافطة للخداع ووسيلة لتنفيذ أجندتها في قمع الشعوب والسيطرة عليها”.

ويأتي تصريح القيادي الحوثي، بالتزامن مع العملية العسكرية التي أعلنت عنها الحكومة، لاستكمال تحرير محافظة البيضاء، حيث حررت قوات العمالقة المسنودة بالمقاومة الشعبية من قبائل آل حميقان وغيرها من قبائل البيضاء، مواقع استراتيجية في مديرية الزاهر وصولاً لتحرير مركز المديرية، والتوغل في مناطق مديرية ذي ناعم ومديرية البيضاء مركز المحافظة.

ومُنيت مليشيا الحوثي، خلال الأيام الماضية، بهزائم قاسية، وتكبدت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وسط انهيارات متسارعة في صفوفها.

كما أوضح الشامي، أن العملية العسكرية في البيضاء جاءت بعد تهديد الحكومة الأمريكية لجماعته. وإعلانها تقديم الدعم اللوجستي للحكومة في بعض الوحدات العسكرية والأمنية، مشيراً إلى أن معركة البيضاء جاءت بعد اعطاء الضوء الأخضر من واشنطن.

ويكشف حديث القيادي الحوثي الشامي، عن مبادرات السلام، في هذا التوقيت، الذي أعلنت القوات الحكومية فيه عن تحقيق تقدمات ميدانية في محافظة البيضاء، عن أن مليشيا الحوثي تلقت هزائم قاسية في جميع جبهات القتال بالمحافظة.

ويرى مراقبون، أن معركة البيضاء الأخيرة، وردة فعل الحوثيين تجاهها، تكشف بوضوح عن أن مليشيا الحوثي لا يمكن أن ترضخ للسلام مالم يتم هزيمتها عسكرياً في جبهات القتال.

كما أشار المراقبون، إلى الدعوات الدولية والأممية والإقليمية، بالإضافة إلى الضغوطات التي مورست على المليشيا الحوثية، لإيقاف هجماتها المتوحشة على مأرب، دون أن تستجيب لها. موضحين، أنه حين  تحركت احدى جبهات القتال ضدها، أشهرت المليشيا يافطة السلام، في أسلوب مراوغ اعتادت عليه كل ما اشتد الضغط العسكري عليها.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!