روسيا ترفض فكرة حجر جديد وسط موجة شديدة من الإصابات بكوفيد-19

قبل 4 _WEEK | الأخبار | صحة
مشاركة |

استبعد الكرملين تماما الجمعة فكرة فرض حجر لمكافحة موجة جديدة من وباء كوفيد-19 تضرب روسيا بشدة متسببة بأعداد قياسية من الوفيات بسبب تفشي المتحوّرة دلتا.

ويأتي هذا الموقف في وقت تضاعف السلطات الجهود لحض السكان المشككين على تلقي اللقاح ضد فيروس كورونا، فيما سجلت روسيا الجمعة 679 وفاة، في أعلى حصيلة لليوم الرابع على التوالي.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين ”لا أحد يريد تدابير إغلاق، المسألة غير مطروحة للنقاش. وحتى لا يتم طرحها، يجب أن نتلقى جميعا اللقاح في أقرب وقت”.

وفرضت روسيا في ربيع 2020 حظرا على المستوى الوطني لمكافحة الموجة الأولى من الوباء. لكن السلطات ترفض مذاك العودة إلى هذا الإجراء حفاظا على اقتصادها الذي يواجه أزمة.

وأحصت السلطات الجمعة 23218 إصابة جديدة، وهو أعلى عدد يسجل منذ منتصف كانون الثاني/يناير، حين كانت روسيا تخرج من ثاني موجة وبائية شديدة.

وقال بيسكوف ”الوضع متوتر بالطبع في عدة مناطق” مؤكدا أن السلطات تعمل ”بشكل مكثف” لمكافحة ”عدو خبيث، فيروس كورونا والنسخ الجديدة المتحورة منه”.

وسجلت كل من العاصمة موسكو، البؤرة الأولى للوباء في روسيا، وسان بطرسبرغ (شمال غرب)، ثاني مدن البلاد، 112 و101 وفاة على التوالي في الساعات الـ24 الأخيرة، وهما حصيلتان قريبتان من أعلى أعداد سجلت في مطلع الأسبوع.

غير أن السلطات أبقت مباراة ربع النهائي لكأس أوروبا لكرة القدم بين إسبانيا وسويسرا المقررة الجمعة في سان بطرسبرغ بحضور آلاف المشجعين بينهم أجانب.

وتشهد روسيا منذ منتصف حزيران/يونيو ارتفاعا جديدا في عدد الإصابات في حين أن حملة التلقيح متعثرة، إذ لم تشمل منذ بدئها في كانون الأول/ديسمبر سوى 23,6 مليون شخص من أصل 146 مليون نسمة، أي ما يوازي 16% من السكان الذين ما زالوا مشككين بصورة عامة في اللقاحات الوطنية.

- ”لا يمكن الاستغناء عنها” -

واتخذت السلطات في عدد من المناطق تدابير لحض المواطنين على تلقي اللقاح، مثل إلزامهم بإبراز شهادة صحية لدخول مطعم في موسكو.

وشاهد صحافيو وكالة فرانس برس صباح الجمعة صفوف انتظار طويلة عند نقطة تلقيح في مركز تجاري في موسكو.

وقالت سفيتلانا ستيبيريفا الطالبة البالغة 21 عاما وهي تنتظر دورها في مركز تلقيح في شرق موسكو ”أقف في الصف منذ أكثر من ساعتين” مضيفة ”نظرا إلى أن القيود ستكون أكثر شدة، أريد تلقي الحقنة والشعور بأنني أحظى بحماية”.

من جهته أوضح إيفغيني كوتشيريك المهندس البالغ 49 عاما ”إن كانت هناك إمكانية لتفادي عواقب المرض الخطيرة، لم لا؟”.

وأكدت رايسا يرمولاييفا المتقاعدة البالغة 62 عاما وهي تنتظر ”لا يمكننا الاستغناء عن ذلك، علينا أن نتلقى اللقاح”.

وباشرت موسكو الخميس حملة إعادة تلقيح لمن تلقوا الجرعتين الأوليين قبل أكثر من ستة أشهر، فعرضت عليهم حقنة ثالثة لتعزيز دفاعهم في وجه المتحورات الجديدة.

ودعا الرئيس فلاديمير بوتين مواطنيه مرة جديدة الأربعاء إلى تلقي اللقاح، وحضهم على ”الإنصات للخبراء” وليس للشائعات حول كوفيد-19، معارضا في المقابل فرض اللقاح إلزاميا.

واعلنت روسيا 136,565 وفاة من أصل أكثر من 5,5 ملايين إصابة، بحسب الأرقام الرسمية. لكن بناء على تعريف أوسع للوفيات المرتبطة بفيروس كورونا، أفادت وكالة الإحصاءات ”روس ستات” في نهاية نيسان/أبريل عن 270 ألف وفاة على الأقل.

“فرانس برس”.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!