بعد ساعات من دعوة أطلقها رئيس مجلس الشورى لتحريك الجبهات.. الجيش اليمني يعلن البدء بعملية عسكرية لتحرير محافظة البيضاء

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

بدأت قوات الجيش اليمني مسنودة بالمقاومة الشعبية، اليوم، عملية عسكرية واسعة أطلق عليها عملية “النجم الثاقب” لتحرير محافظة البيضاء من مليشيا الحوثي الانقلابية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “سبا” عن وزير الاعلام والثقافة والسياحة، معمر الارياني قوله، أن قوات الجيش والمقاومة الشعبية بإسناد من قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، تحقق انتصارات ميدانية شملت تحرير عدة مواقع، وتكبيد المليشيات الحوثية خسائر بشرية ومادية مختلفة.

وقال: إن وحدات من الجيش والمقاومة شنت هجوما على مليشيات الحوثي، وتمكنت خلاله من تحرير عدة مواقع في جبهة الحازمية بمديرية الصومعة أبرزها مناطق جميمة وفاء وشارده والسوس وشبكة ذي مضاحي وعقرامه وشوكان ومواقع أخرى باتجاه المسحر.

وأضاف: أن المعارك ما زالت متواصلة، وسط تحقيق قوات الجيش والمقاومة الانتصارات والتقدم الميداني، حيث باتت القوات على بعد 3 كيلو من الخط الرئيسي الرابط بين البيضاء ومكيراس.. مؤكدا مقتل وجرح العشرات من العناصر الحوثية وتدمير آليات عسكرية واغتنام أسلحة وعتاد.

وثمن الوزير الارياني، الأدوار المحورية لقوات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة والملاحم البطولية لقوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في المعركة.. منوها بالمعنويات والعزيمة القتالية العالية لدى المقاتلين الأشاوس لتحقيق أهداف العملية العسكرية واستكمال تحرير محافظة البيضاء من الانقلابيين الحوثيين.

ويأتي إعلان الجيش البدء بعملية “النجم الثاقب” لتحرير محافظة البيضاء، بعد ساعات من دعوة أطلقها رئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر لتحريك الجبهات الأخرى للتخفيف على مأرب.

كما دعا “بن دغر” إلى إعادة النظر في الاستراتيجيات العسكرية للمواجهة، وقال إن “هذا أمرٌ مقدورٌ عليه، كان متاحًا قبل معارك مأرب، ولازال متاحًا حتى اليوم، ويكفينا دليلًا أن أبطالنا يقاتلون بصمود أسطوري في مأرب منذ سنوات وبدون مرتبات، وقيادتنا هناك راسخة رسوخ الجبال في وطيس المعركة”.

وأشار “بن دغر” إلى أن الحوثيين تمادوا في أفعالهم حد الجنون ومارسوا هوايتهم في الحقد، وقصفوا مدينة مأرب من جديد، وقتلوا وجرحوا العديد من المواطنين المسالمين، وأن تلك هي طباعهم وطباع أجدادهم من قبل، وتلك هي إيران التي مدَّتهم بأسباب التفوق على الشرعية، وتمدهم بأسباب العنف الذي يتجرد من كل خُلِق. إيران المتطلعة لما هو أبعد من اليمن. 

وأكد “بن دغر” أن مأرب “استوعبت وأهلها وبكل شموخ وكبرياء وصبر العدوان الحوثي الصاروخي الأخير، وأوقفت زحفهم، ولقنتهم دروسًا جديدة في الشجاعة والفداء والثبات، لم ينل الحوثين من مأرب ومن صمودها وعزيمتها وشجاعة المدافعين عنها قيد أنملة، ولن ينالوا شيئًا، مأرب هي عنوان الحق، وقلعة الجمهورية الصامدة، وهي ضمير كل الوحدويين، ولحظة التغيير في الزمان والمكان إن التقطت”.

وأشاد “بن دغر” بموقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية، الذين يقدمون المساعدة بالطيران والدعم اللوجستي بكل سخاء شعورًا منهم بالواجب الأخوي، بل وللحقيقة يمنع طيران الأشقاء سقوط مأرب ويساهم الدعم اللوجستي مساهمة حاسمة في الصمود.

ودعا “بن دغر” إلى استثمار هذا الدعم بالإضافة إلى ما هو متاح من الإمكانيات، معطوفًا على حجم الدعم الشعبي والإقليمي والدولي في هذه المواجهة، لتحقيق النصر للطرف الجمهوري الوحدوي في هذه المواجهة التاريخية.

وفي إطار دعوته لإعادة النظر في الاستراتيجيات العسكرية للمواجهة، قال “بن دغر” إنه “بحساب المتاح من الإمكانيات، معطوفًا على حجم الدعم الشعبي والإقليمي والدولي في هذه المواجهة، لازال النصر متاحًا للشرعية، للطرف الجمهوري الوحدوي في هذه المواجهة التاريخية، لكن وهذه حقيقة مرة ينبغي قولها، ما يجري لا يوحي باننا نستثمر هذا الدعم لصالح المعركة، وهذا دليل آخر على اضطراب في رؤانا لحاضر ومستقبل اليمن”. 

وأضاف: “أن خشيتنا تزداد من أن إيران تقترب من نصر كبير على الأمة، لكن هذه المرة في اليمن، لقد فعل التحالف العربي بقيادة المملكة الكثير لنصرة اليمن واليمنيين، إلا إن هزيمة يمنية وعربية كهذه في اليمن لابد أن تمتد آثارها إلى ماهو أبعد من جغرافيته، إلى الأمن القومي العربي، وما قد يعنيه ذلك من تأثير محتمل على النظم السياسية، والدولة الوطنية العربية في المشرق العربي على الأقل”.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!