بعد إجراء ست جولات من المناقشات مع إيران بشكل غير مباشر ...بلينكن: خلافات كثيرة قائمة حول نووي إيران لا ندري إن كنا سنتجاوزها

قبل شهر 1 | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

 

كرر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، تأكيده أن مفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني أحرزت تقدما في العديد من الخلافات والمسائل العالقة مع إيران، إلا أنه شدد في الوقت عينه على أن عددا غير قليل من الخلافات لم يحل.

 

وقال في مقابلة مع قناة "RAI TG1" الإيطالية، نشرها موقع الخارجية الأميركية مساء أمس الثلاثاء: "لقد أجرينا حتى الآن ست جولات من المناقشات مع إيران بشكل غير مباشر عبر شركائنا الأوروبيين، وذلّلنا الكثير من الاختلافات الموجودة فيما يتعلق بكيفية العودة إلى الاتفاقية النووية، لكننا لم نحلها كلها".

 

الأمر بيد خامنئي
 

كما أضاف أن "خلافات كبيرة لا تزال قائمة ولا ندري ما إذا كنا سنتجاوزها"، معتبرا أن الأمر عائد بالدرجة الأولى والأخيرة إلى القرارات الأساسية التي ستتخذ في طهران من قبل المرشد الإيراني علي خامنئي.

 

وتابع مؤكدا أنه في حال كانت السلطات الإيرانية مستعدة لتنفيذ كل ما يلزم من أجل العودة إلى الالتزام بالاتفاق النووي وبنوده، (الذي عمل وردع البرنامج النووي الخطير لإيران)، فواشنطن جاهزة أيضا تماما لذلك.

 

وختم موضحا أنه في ما يتعلق بمسألة المفاوضات النووية، القرار بات الآن في ملعب إيران لمعرفة مدى جديتها في الالتزام.

 

"انسحابنا يقترب"

 

يذكر أن بلينكن كان أكد سابقا أن إطالة المفاوضات لا تخدم أحدا، ملوحا باقتراب انسحاب بلاده منها. ففي تصريحات سابقة قبل أيام، رأى أن موعد انسحاب بلاده من المحادثات النووية التي انطلقت قبل أشهر في فيينا يقترب.

 

كما شدد على أن استمرار السلطات الإيرانية في تطوير برنامجها النووي قد يصبح قريبا عقبة لا يمكن التغلب عليها إطلاقا.

 

كذلك، أشار الأسبوع الماضي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي من باريس، إلى أن خلافات جوهرية لا تزال قائمة حول الاتفاق النووي.

 

من أمام فندق غراند هيل حيث تجري مفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني (أرشيفية- رويترز)من أمام فندق غراند هيل حيث تجري مفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني (أرشيفية- رويترز)

 

كما أكد أن بلاده لن تتوصل لصفقة تعيد إحياء الاتفاق المتهاوي منذ انسحبت الإدارة الأميركية، إلا إذا أوفت السلطات الإيرانية بالتزاماتها النووية. واعتبر أن العودة إلى هذا الاتفاق ستكون صعبة للغاية إذا طالت المحادثات أكثر من اللازم.

 

يذكر أن الدول المتبقية في هذا الاتفاق الذي أبرم العام 2015، عقدت منذ مطلع أبريل 6 جولات برعاية الاتحاد الأوروبي، من أجل إعادة إحياء الاتفاق، إلا أنها لم تتوصل حتى الآن إلى توافق تام حول مجمل الملفات.

 

وكانت الجولة الأخيرة انتهت الأسبوع الماضي، على أن تنطلق الجولة السابعة قريبا، إلا أن موعدها لم يحدد رسميا بعد على الرغم من أن مصادر دبلوماسية كانت رجحت انطلاقها مطلع الشهر المقبل (يوليو 2021).

 

 

الحدث نت

 

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!