ميليشيا الحوثي الإجرامية تستمر في اجرامها وتستهدف مأرب بصاروخين باليستيين في ظل صمت دولي والحكومة اليمنية تستنكر وتدين وتنشر صور لبعض الضحايا

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

أدانت الحكومة اليمنية العمل الإجرامي الذي أقدمت عليه ميليشيا الحوثي الإجرامية من استهداف المدنيين في محافظة مأرب وقال وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الارياني عبر حسابه على تويتر في سلسلة تغريدات له رصدها محرر المشهد الدولي  ندين ونستنكر باشد العبارات اقدام مليشيا الحوثي المدعومة من ايران على قصف أحد الأحياء السكنية في مدينة مأرب بصاروخين باليستيين "ايراني الصنع"، والذي أدى إلى استشهاد ثلاثة من المدنيين بينهم الطفل غالب الصالحي (12) عام وإصابة عشرة آخرين بينهم طفلين بجروح خطيرة في حصيلة غير نهائية 

واضاف هذه الصواريخ التي تطلق بشكل يومي وتطال الاحياء السكنية ومخيمات النزوح والمقار الحكومية في عمليات قتل ممنهج ومتعمد للمدنيين، هي اعمال انتقامية تعكس فشل مليشيا الحوثي الارهابية في تحقيق اي تقدم عسكري، وارتفاع فاتورة خسائرها البشرية التي تتكبدها في مختلف جبهات محافظة مارب .

 

وأشار إلى أن استمرار صمت المجتمع الدولي المخزي ازاء  الجرائم والانتهاكات اليومية التي ترتكبها مليشيا الحوثي الارهابية ويذهب ضحيتها المدنيين، دليل اضافي على تهاونه وتخاذله عن القيام بمسئولياته القانونية والأخلاقية، وبمثابة ضوء اخضر للمليشيا لمزيد من قتل وتشريد اليمنيين خدمة للاجندة الايرانية 

 

وذكر بأن هناك مخاطر كارثية وقال نحذر من المخاطر الكارثية التي تتهدد حياة (2،231،000) نازح في محافظة مأرب، يشكلون 60٪ من اجمالي النازحين في مختلف المحافظات و7.5٪ من إجمالي سكان اليمن، جراء استمرار قصف مليشيا الحوثي الارهابية للاحياء السكنية ومخيمات النزوح بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة .

 

واخيرا طالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياته وقال نطالب المجتمع الدولي والامم المتحدة بتحمل مسئولياته القانونية والأخلاقية، والضغط لوقف جرائم مليشيا الحوثي، واعمال القتل اليومي للمدنيين والنازحين في محافظة مأرب، وإعادة إدراج مليشيا الحوثي كجماعة ارهابية وتقديم قياداتها لمحكمة الجنايات الدولية باعتبارهم "مجرمي حرب" 

وضمن تغريداته بصور لبعض الضحايا : 

 

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!