ارتفاع حصيلة انهيار المبنى في فلوريدا الى تسعة قتلى وعمليات البحث مستمرة

قبل شهر 1 | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

ارتفعت حصيلة انهيار المبنى قرب ميامي في فلوريدا من خمسة الى تسعة قتلى، وفق ما افادت السلطات الاحد، فيما تستمر عمليات البحث بمساعدة فرق إنقاذ من اسرائيل والمكسيك أملا بالعثور على ناجين رغم أن الاحتمالات تتضاءل بعد اكثر من ثمانين ساعة على الكارثة.

وذكرت رئيسة بلدية ميامي ديد دانييلا ليفين كافا الأحد في مؤتمر صحافي ”تمكنا من العثور على أربع جثث اضافية بين الانقاض، إضافة الى رفات بشري”، واضافت ”حاليا، توفي شخص في المستشفى وعثرنا على ثماني ضحايا في المكان، ما يجعلني اؤكد اليوم أن حصيلة الوفيات هي تسع”.

ولم توضح رئيسة البلدية الحصيلة الجديدة المحددة للمفقودين، علما أنها ارتفعت السبت الى 156 شخصا.

وواصلت رافعتان كبيرتان طوال الليل نقل الحطام مع قيام فرق الانقاذ بالبحث بدون توقف بين الأنقاض.

وقال رئيس بلدية سورفسايد تشارلز بوركيت لقناة ”إيه بي سي” صباح الأحد ””نحرز تقدماً، تتوافد فرق انقاذ كثيرة إلى المكان” مشيراً إلى قدوم رجال إنقاذ من المكسيك للمساعدة.

واضاف ”ليس لدينا مشكلة في الموارد هنا، لدينا مشكلة حظ”.

كما وصل الأحد فريق مؤلف من عشرة رجال إنقاذ إسرائيليين متخصصين وتوجهوا إلى مكان الحادث فور هبوط طائرتهم.

وقال الوزير الاسرائيلي المسؤول عن شؤون الجاليات اليهودية ناحمان شاي لوكالة فرانس برس ”إنه من أفضل فرق الانقاذ الاسرائيلية إن لم يكن الأفضل والأكثر خبرة. لقد سبق أن سافر حول العالم في مواقف مماثلة”.

وتقطن بلدة سورفسايد، حيث وقعت المأساة في جنوب شرق الولايات المتحدة، جالية يهودية كبيرة.

ويسكن في المبنى أيضاً العديد من الأجانب، بينهم تسعة من الارجنتين وثلاثة من الأوروغواي وستة من الباراغواي، من ضمنهم شقيقة زوجة رئيس الباراغواي، وأربعة كنديين على الأقل، بحسب السلطات.

- السيطرة على الحريق -

وتعقدت عمليات البحث حتى الآن بسبب اندلاع حريق أدى دخانه إلى تعذر الرؤية في مناطق معينة والوصول إليها.

وقالت رئيسة بلدية ميامي-ديد صباح الأحد لشبكة ”سي بي إس” إن ”النبأ السار هو أننا تمكنا من السيطرة على الحريق والدخان بحلول ظهر السبت”.

واضافت ”لذلك كانت الرؤية جيدة بعد ظهر السبت وخلال الليل حتى الأحد”.

وامام نصب تذكاري موقت أقيم في شارع قريب، وضعت زهور وشموع بينما علّق أقارب المفقودين عشرات الصور لهم على سياج وضعته أجهزة الإنقاذ.

وقالت جينا برلين (54 عاما) التي تعيش في الحي لوكالة فرانس برس ”لدينا صديقة خرجت مع زوجها من المبنى (...) ما زلت مصدومة”.

وكتب الرئيس جو بايدن في تغريدة السبت ”قلبي منفطر من أجل سكان سورفسايد” متعهدا تقديم جميع المساعدات الفدرالية المطلوبة.

- تحقيق لأشهر -

فجر الخميس، انهار المبنى المكون من 12 طابقا والذي يضم 55 شقة والمطل على المحيط في سورفسايد قرب ميامي بيتش بينما كان سكان نائمين في الداخل.

وأكدت السلطات وخبراء أن أسباب انهيار برج شامبلين لا تزال مجهولة. لكن تقريرا عن حالة المبنى أشار في وقت مبكر من عام 2018 إلى وجود ”أضرار هيكلية كبيرة”، وكذلك ”تشققات” في السرداب، وفق وثائق نشرتها إدارة مدينة سورفسايد مساء الجمعة.

وكتب الخبير فرانك مورابيتو في الوثيقة أن ”العزل المائي تحت جوانب حوض السباحة وطريق الوصول للمركبات، (...) يتجاوز عمره التشغيلي، وبالتالي يجب إزالته واستبداله بالكامل”.

حذر التقرير من أن ”عدم استبدال العزل المائي في المستقبل القريب سيؤدي إلى توسيع مدى تدهور الخرسانة بشكل كبير”.

وأضاف أن غالبية الأضرار ”ربما نجمت عن سنوات من التعرض للهواء الملحي الذي يسبب التآكل”.

وقال محام يمثل أصحاب المبنى لصحيفة نيويورك تايمز إن الأشغال كانت ”على وشك البدء” لإنجاز إصلاحات بملايين الدولارات.

وأفاد حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس الصحافيين السبت أن المسؤولين المحليين كانوا ”يدرسون احتمال إخلاء” مبنى قريب شيده المقاولون انفسهم في فترة قريبة من تشييد المبنى المنهار. لكنه قال إنه لم تكن هناك مؤشرات الى وجود خطر مباشر.

ومن المرجح أن يستمر التحقيق لعدة أشهر.

في غضون ذلك، أعربت بعض العائلات عن إحباطها.

وقال مايك سالبرغ (55 عاما) الذي جاء من نيويورك بعد الحادث ”لا تبذل جهود كافية”. ولا يزال خمسة من أفراد أسرته، بمن فيهم والداه، في عداد المفقودين.

وأضاف في تصريح لفرانس برس ”أريد أجوبة. نريد أن نتحلى بالأمل ولكن علينا أن نكون واقعيين. الخطوة التالية هي أن نكون هناك من أجل العائلات ومعرفة سبب حدوث ذلك”.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!