“تزوير التاريخ“ بسبب حقدهم على الخليفة عمر بن الخطاب.. شاهد بالصور.. وكلاء إيران في العراق يغيّروا اسم ”عمر بن علي بن أبي طالب” إلى ”عمران”

قبل شهر 1 | الأخبار | منوعات
مشاركة |

قال نشطاء عراقيون، أن وكلاء إيران في العراق قاموا بتغيير اسم “عمر بن علي بن أبي طالب” إلى “عمران بن علي بن أبي طالب” وذلك بسبب حقد الشيعة الفرس وبغضهم للخلفية “عمر بن الخطاب” الذي أطاح بالامبراطورية الفارسية.

ونشر النشطاء صورا لما قالوا انه “ضريح” “عمر بن علي بن أبي طالب” في مدينة بابل الأثرية بالعراق وقالوا إن وكلاء طهران بعد أن قاموا بترميم الضريح، استبدلوا اسم “عمر” بـ“عمران” في محاولة منهم لتزوير التاريخ.  

وسبب حقد الشيعة الفرس وبغضهم لـ “عمر بن الخطاب” هو لأنهم يرون أن “عمر” هو الذي قضى على دولتهم الساسانية المجوسية، وشتت ملوكهم وممالكهم، خلال معارك الفتح الإسلامي في سلسلة من الحملات العسكريَّة التي شنَّها المُسلمون على الإمبراطوريَّة الفارسيَّة الساسانيَّة المُتاخمة لِحُدود دولة الخِلافة، وقد أفضت هذه الفُتوح إلى انهيار الإمبراطوريَّة الفارسية وانحسار الديانة المجوسيَّة في بِلاد إيران وإقبال الفُرس على اعتناق الإسلام.

وكان النصر الحاسم في معركة القادسيَّة التي أنهت سيطرة الساسانيين على الجبهة الغربيَّة لِفارس. فانتقلت الحُدود الطبيعيَّة ما بين الدولة الإسلاميَّة الفتية والفُرس من العراق إلى جِبال زاگرُس. ولكن وبسبب الغارات المُستمرَّة للفُرس على العِراق، فقد أمر الخليفة عُمر بن الخطَّاب بتجريد الجُيوش لِفتح سائر بِلاد فارس سنة 21هـ المُوافقة لِسنة 642م، ولم تمضي سنة 23هـ المُوافقة لِسنة 644م حتى استُكمل القضاء على تلك الإمبراطوريَّة وفتح فارس برُمَّتها.

هذا الفتح السريع لِبلاد فارس من خلال سلسلةٍ من الهجمات المُنسقة تنسيقًا جيدًا، والتي أدارها عُمر بن الخطَّاب من المدينة المُنوَّرة على بُعد آلاف الأميال من ميادين المعارك في فارس، كانت له أعظم انتصار، وأكسبته سمعة كأحد أعظم العباقرة الإستراتيجيين والسياسيين في التاريخ.

 

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!