في سؤال غريب يطرحه نائب رئيس مايسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك عبر حسابه على تويتر وقال : للمتربصين بالانتقالي نوجه سؤال، هل تتمنون انتصار الحوثة أو الإخونج على الانتقالي؟!!
وتابع ليس هناك ثالث، إما الانتقالي كقيادة سياسية جنوبية على الأرض بقواته وهيئاته قادر على خدمة الأمن القومي العربي ومصلحة العرب، وإما مشروع الحوثة والإخونج وكلاهما عميل إيران ومصنف إرهابي لدى التحالف.
للمتربصين بالانتقالي نوجه سؤال، هل تتمنون انتصار الحوثة أو الإخونج على الانتقالي؟!! ليس هناك ثالث، إما الانتقالي كقيادة سياسية جنوبية على الأرض بقواته وهيئاته قادر على خدمة الأمن القومي العربي ومصلحة العرب، وإما مشروع الحوثة والإخونج وكلاهما عميل إيران ومصنف إرهابي لدى التحالف.
— هاني بن بريك (@HaniBinbrek) June 24, 2021
هذا وكانت هناك ردود واجابات قوية من ناشطين على سؤال هاني بن بريك وقد رصد محرر المشهد الدولي بعض منها :
هل هذا مشروع يخدم ابناء عدن قبل خدمة المشروع العربي "الامارات" ؟!! عودوا لحاضنتكم الحقيقية وهي المواطن الجنوبي مهما اختلفتم معه "اخونج ولاحتى ام الصبيان" pic.twitter.com/bNNKRdeE4b
— ???????????????????????????????????? (@abogafar) June 25, 2021
لاعاد تخدميش الأمن القومي العربي افسحي المجال للحكومة تشتغل عشان توفر خدمات للناس المقهورة في مناطق سيطرتكم
— Riyadh Aldubai رياض الدبعي (@RiyadhAldubai) June 24, 2021
نحن نعلم أن كلامك هذا موجه للسعودية. بالمقابل هم يعلمون أن الذي لم يستطع تأمين مدينة عدن لن يستطيع خدمة الأمن القومي العربي..
— موران اليافعي (@Moran_Moh) June 25, 2021
وهل الانتقالي قدم نموذج دولة نظام و قانون حتى يتم اعتماده كدولة ذات سيادة...الانتقالي معه محافظتين وانصاف محافظتين اخرى ولم يقدم حتى شبه دولة وليس دولة بنقول ...قدم نموذج مليشيات وبلاطجة وظلم وتسلبط على حقوق الناس لاتقول ماحكمنا عادنا لااااااا والف لا كم من دول قامت بنماذج طيبة
— «تائه منذ أن قررت السفر..» (@mohamme22530614) June 25, 2021
اضحك على اللي يستنجدوا بهاني بن بريك ههههه الراجل خلاص ماله اي علاقه بالانتقالي لا من بعيد ولا من قريب. الراجل معاه اربعه محلات ذهب
— Abo Mona (@an0Be2rpOgbFC77) June 24, 2021
هذا ولازالت ميليشيا الانتقالي الجنوبي تعبث بالسكينة والأمن في العاصمة المؤقته عدن وتنهب المال العام والخاص ونشر الفوضى وانتهاك حقوق الإنسان والحريات