حسن زيد قتله الحوثيون والقاتل حر طليق.. أسرة حسن زيد تكشف عن القتلة.. “سُكينة” تنشر رسالة تضمنت اعتراف مشرف حوثي بتنفيذ حكم الإعدام بحق والدها (تفاصيل)

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

كشفت أسرة حسن زيد، الوزير الحوثي في حكومة صنعاء غير المعترف بها، عن وقوف قيادات في جماعة الحوثي وراء اغتياله في أكتوبر الماضي وسط العاصمة صنعاء.

ونشرت سكينة حسن زيد عبر صفحتها على فيسبوك اليوم منشورين كشفت فيهما جانبا من الغموض حول اغتيال والدها، وتحدثت عن حكم إعدام صدر ضده وأن القاتل مايزال حرا طليقا، محملة الجهات الامنية مسئولية أي خطر يتعرضون هي وإخوتها من قبل القاتل الذي اعترف بأنه  نفذ حكم إعدام بحق والدها. 

ونشرت سكينة حسن زيد صورة لرسالة وصلت شقيقها اليوم قالت إنها من أحد الملتصقين بأنصار الله وأنها من ضمن عشرات الرسائل المرسلة، وتظهر اعترافا واضحا بأن ماجرى لوالدهم كان عملية تصفية داخلية.. مشيرة إلى أنها لجأت لنشر هذه الرسالة بعد أن حلمت في المنام أن والدها طلب بنشر "الرشدة التي ستصل اليوم ليراها الجميع".

ونشرت سكينة حسن زيد "الرسالة" التي وصفتها بأنها "إقرار من أحد الملتصقين بأنصار الله بأنه أصدر حكم الاعدام على أبيها"، وجاء في الرسالة ما يلي:

"بالنسبة لي هي فتنة من حين إنكاركم لحكم من أحكام الله؛ والآن هي عندي وبحكم الله وبأمر الله ومن خلال سُنن الله ستُخمد فقط وتؤد وننصر نصراً يليق صبرنا عليكم لسنين طويلة... حكم الإعدام لأباك كان متأخراً عليك أدرك هذا... فنحن مترثين مطمئنين بالله وبكتاب الله وبشريعة الله وبرسول الله وبأمير المؤمنين علي أبن أبي طالب الوصي".

وعلقت سكينة حسن زيد على الرسالة قائلة:

"هذا اقرار من احد الملتصقين بأنصار الله بأنه اصدر حكم الاعدام على أبي ، الرسالة ضمن عشرات الرسائل التي تتضمن تهديدات والتي تصل لأخي منذ شهور من هذا الشخص نفسه ...

اضافة هامة: رأيت والدي سلام الله عليهم اليوم طلبو مني طلب واضح ( الرشدة التي ستصل اليوم انشروها ليراها الجميع لها علاقة بمقتلي ) ولهذا قررنا نشرها لانها وصلت اليوم !!

والله المستعان وهو خير حافظ وهو ارحم الراحمين

وأضافت سكينة في منشور آخر قائلة: "احمل الجهات الامنية مسئولية اي خطر نتعرض له انا او اخوتي طالما بقي من يهددنا والذي اعترف بأنه  نفذ حكم اعدام في  والدي حراً طليقاً"...

ونشر "عباس زيد" شقيق حسن زيد منشورا عبر صفحته على فيسبوك، وجهه لنيابة الحوثيين وأجهزتهم الأمنية كشف فيه صفة القاتل الذي يعمل مشرفا ثقافيا للحوثين، بينما يعمل إخوانه في جهاز المخابرات الحوثي، مشيرا إلى أن القاتل يمارس الابتزاز بالتهديد بارتكاب المزيد من الجرائم إذا تم ضبطه.

وأبدى شقيق حسن زيد استغرابه من جرأة القاتل واعترافه دون أن "تحرك اجهزة المخابرات والأمن ساكنا".. مردفا: "أحد إخوانه عليه حكم بالحبس سنتان وتم تحصينه من عناصر امنية نافذة، ومعنى هذا أن ما قام به من جرائم بتكليف واضح. وان بعض الجناة يمارسون الابتزاز بمزيد من ارتكاب جرائم واذا تم ضبطهم هددوا بنشر حقائق صادمة ضد من كلفهم".

وهدد شقيق حسن زيد بعدم السكوت عما يتعرضون له من تهديدات ، خاصة وأنهم سبق وأن سكتوا على التهديدات التي طالت أخوه الشقيق حسن زيد – كما قال.

وحمل زيد الأجهزة الامنية الحوثية مسؤولية سلامة ابناء اخيه.. مختتما منشوره: يكفي شعورنا بالذنب  اننا سكتنا على تهديد اخي الشهيد حسن زيد وما زلنا متكتمين عن الجهات التي هددته وحمت وحصنت  من يهدد ابنائه الى اليوم.

وجاء في منشور عباس زيد شقيق حسن زيد، ما يلي:

"بلاغ للنيابة العامة والأجهزة الأمنية: 

ان تصل الجرأة في المجرم  الذي يدعي أنه احد المشرفين الثقافيين ويدعمه احد اخوانة العاملين في جهاز المخابرات اليمنية بصنعاء  بأن يعترف أن شقيقي حسن تم اغتياله بحكم اعدام صادر منهم ومتاخرا ، ولا تحرك اجهزة المخابرات والأمن ساكنا ، علما أن أحد إخوانه عليه حكم بالحبس سنتان وتم تحصينه من عناصر امنية نافذة، ومعنى هذا أن ما قام به من جرائم بتكليف واضح. وان بعض الجناة يمارسون الابتزاز بمزيد من ارتكاب جرائم واذا تم ضبطهم هددوا بنشر حقائق صادمة ضد من كلفهم.

الاعتراف هذا بيد اجهزة الأمن والمخابرات والنيابة العامة.

لن نسكت خاصة وقد سكتنا على التهديدات التي طالت اخي الشقيق حسن زيد رضوان الله تعالى عليه. كما احمل الاجهزة الامنية في صنعاء مسؤلية سلامة ابناء اخي الشهيد. يكفي شعورنا بالذنب  اننا سكتنا على تهديد اخي الشهيد حسن زيد وما زلنا متكتمين عن الجهات التي هددته وحمت وحصنت  من يهدد ابنائه الى اليوم".

وتأتي تصريحات أسرة زيد تأكيدا لتداولات إعلامية سابقة بأن اغتياله وآخرين من القيادات الحوثية الكبيرة، بينهم يحيى الشامي وولده زكريا، جاءت في مضمار الصراعات البينية لقيادات المليشيا، بما فيها صراع جناح صعدة الأكثر ولاء لإيران واعتقادا بالقوة العسكرية والأمنية بقيادة زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، وجناح صنعاء الذي يعتقد أن قائده هو يحيى الشامي ويضم لفيفا من سلاليين ذوي تجارب سياسية اكتسبوها من انخراطهم في أحزاب يمنية قبل اقتحام المليشيا العاصمة.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!