بعيدة المدى وعديمة الدقة.. تحليل غربي لصواريخ حوثية جديدة

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

أظهر تحليل أجراه موقع ”بريكنغ ديفينس” أن الحوثيين يمتلكون نوعا جديدا من الصواريخ، قادرة على الوصول لجميع أنحاء السعودية، لكن دقتها تصل في بعض الأحيان إلى الصفر في ضرب الأهداف، ما يشكل تهديدا على حياة المدنيين والمنشآت غير العسكرية.

يتناول التحليل بالتحديد صواريخ ”بركان 3”، وهي بالأصل نسخة محورة من صواريخ ”سكود بي” روسية الصنع،والتي قامت إيران بتعديلها وأطلقت على النسخة المعدلة اسم ”قيام”.

يقول التحليل إن المدى الأصلي لصواريخ ”سكود بي” يصل لـ300 كيلومترا، تمكنت إيران من جعلها تتراوح بين 700 و 800 كيلومترا في نسخة ”قيام، فيما بلغ المدى نحو 1200 كيلومترا في صواريخ ”بركان 3” الحوثية.

ويرجح التحليل قيام طهران بإرسال صورايخ ”قيام” للحوثيين ومن ثم مساعدتهم على إجراء التعديلات عليها.

ومع ذلك يرى التحليل أن هذا التعديل، صحيح أنه سمح لهذه الصواريخ الحوثية بتهديد جميع أنحاء المملكة الخليجية تقريبا، لكن من المنظور الاستراتيجي تعتبر هذه الصواريخ ”سلاحا إرهابيا”، وليس سلاحا موجها بدقة.

وفقا لكاتب التحيليل، رالف سافيلسبيرغ الأستاذ في أكاديمية الدفاع الهولندية والمتخصص في قضايا الدفاع الصاروخي، فإن زيادة مدى الصاروخ جاءت على حساب الدقة في إصابة الهدف.

وأضاف أن النسخة الأصلية من الصاروخ (سكود بي) معروفة أصلا بعدم دقتها حيث يمكن يهبط الصاروخ على بعد كيلومتر من الهدف المقصود، وهذا يعني أن احتمال تدمير أي هدف معين هو صفر فعليا.

بالتالي، يرى الكاتب أنه في حال تم استخدام هذه الصواريخ وسقطت في منطقة حضرية كبيرة مكتظة بالسكان، فلا يزال هناك خطر حدوث أضرار أو وفيات.

وفي 2019، تعرضت السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، لهجوم كبير بصاروخ وطائرة مسيرة على منشأة آرامكو النفطية مما تسبب بحصول أضرار بالغة.

وكثف الحوثيون هجماتهم على السعودية عبر الحدود خلال السنوات الماضية.

وتدخل التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن في مارس 2015 بعد أن أخرج الحوثيون الحكومة، المدعومة من الممكلة، من العاصمة صنعاء. ويُنظر كثيرا إلى الصراع على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران.

وأسفرت الحرب، التي يخيم عليها الجمود العسكري منذ سنوات، عن مقتل عشرات الآلاف ودفعت اليمن إلى شفا المجاعة.

نقلاً عن “الحرة”.

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!