انتهت قمة بايدن في بروكسل بقادة الاتحاد الأوروبي بالتزام أوروبي ـ أميركي بإصلاح العلاقات

قبل شهر 1 | الأخبار | عربي ودولي
مشاركة |

 

استضافت بروكسل، أمس، قمة جمعت الرئيس الأميركي جو بايدن وقادة الاتحاد الأوروبي بعد يوم من قمة لحلف شمال الأطلسي. وانتهت قمة أمس بتوافقات والتزامات تهدف إلى إصلاح العلاقات الأميركية - الأوروبية بعد حكم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب الذي فرض تعريفات جمركية على الاتحاد الأوروبي وشجع خروج بريطانيا من الاتحاد.

 

وضمت قمة بايدن في بروكسل أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية، وشارل ميشال رئيس «المجلس الأوروبي» الذي يمثل حكومات الدول الأعضاء. والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أكبر قوتين تجاريتين في العالم إلى جانب الصين، لكن ترمب سعى لتهميش الاتحاد، حسب وكالة «رويترز».

 

وأفاد البيان الختامي الأوروبي - الأميركي المشترك للقمة بأن واشنطن وبروكسل ستلتزمان بإنهاء خلاف على دعم الطائرات، وخلاف آخر على رسوم عقابية تتعلق بالصلب والألومنيوم.

 

وقالت رئيسة المفوضة الأوروبية أورسولا فون دير لاين بعد محادثات مع بايدن إن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يدركان أنه يجب عليهما إيجاد حل لنزاعها التجاري بشأن الصلب والألومنيوم قبل أول ديسمبر (كانون الأول) المقبل. وأبلغت دير لاين مؤتمراً صحافياً عقب قمة الاتحاد الأوروبي مع بايدن: «أنا واثقة بأننا سنجد حلاً».

 

في غضون ذلك، أكد الأميركيون والأوروبيون «استعدادهم للرد بحزم على تكرار السلوك السلبي والأنشطة المضرة» من جانب موسكو، وفق مسودة البيان المشترك. أما بالنسبة للصين، فيتعهد الطرفان بإقامة «تعاون وثيق» مع احترام «مقاربة كل من الطرفين»، ويعربان عن «قلق مشترك» بشأن انتهاكات حقوق الإنسان، لا سيما في شينجيانغ؛ الإقليم الذي يوجد فيه الأويغور، والممارسة المضادة للديمقراطية في هونغ كونغ، وطموحات بكين في بحر الصين،

 

حسب وكالة الصحافة الفرنسية.وتود الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تشكيل جبهة موحدة في مجالي التكنولوجيا والتجارة. وبمواجهة العملاق الآسيوي الذي يهدد التفوق الأميركي في مجال الاقتصاد الرقمي والمعايير الأخلاقية الغربية في مواضيع مثل المراقبة وسرية البيانات... وغيرها، يعتزم الطرفان اعتماد تقنيات جديدة مبنية على «القيم الديمقراطية المشتركة». وسيجري إنشاء مجلس مشترك للتجارة والتكنولوجيا لوضع معايير مشتركة هدفها، بحسب البيت الأبيض، «عدم السماح بهيمنة الأنظمة المتسلطة».

 

وعلى صعيد الوباء؛ سيجري إنشاء «فريق عمل» مشترك لزيادة الإنتاج العالمي من اللقاحات، لا سيما من خلال عمليات نقل تكنولوجيا. وهدف بروكسل وواشنطن التي واجهت انتقادات لتأخرها في تقاسم لقاحاتها، أن «يتم تلقيح ثلثي سكان العالم على الأقل بحلول نهاية 2022

 

 

الشرق الاوسط

 

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!