محلل سياسي سعودي: من يعرقل تنفيذ اتفاق الرياض ويمنع عودة الحكومة إلى عدن لا يخدم إلا الحوثي ومن خلفه نظام الملالي وقد آن أوان كشفهم

قبل شهر 1 | الأخبار | أخبار محلية
مشاركة |

قال المحلل السياسي السعودي، تركي القبلان، أنه ”في حين شكل اتفاق الرياض مخرجاً آمناً من الدخول في متسلسلة صراعات تزيد الوضع تعقيداً في اليمن، يصر البعض على تعطيل تنفيذ الاتفاق، ووضع العصا في عجلة جهود الحل السياسي وتحسين معيشة اليمنيين، خدمة لأجندات معادية”.

وقال ”القبلان” في سلسلة تغريدات على تويتر، رصدها محرر ”المشهد الدولي”، إن ”تأزيم الوضع المعيشي في المناطق المحررة لا يخدم إلا الحوثي، ومن خلفه نظام الملالي، وبالتالي فإن عودة الحكومة إلى عدن، وتحسين الخدمات أولوية مهمة في المواجهة مع المشروع الإيراني، الذي يتفق الجميع على خطورته”.

وأضاف: ”في حين يبدو جلياً حرص المملكة على استقرار اليمن ورفع المعاناة عن أبنائه، يظهر كذلك جلياً تصميم أطراف يمنية محددة على تعقيد المشهد السياسي والأمني، وتأزيم الأوضاع المعيشية، بما يخدم ميليشيا الحوثي، الذي يعد عدواً واضحاً لجميع اليمنيين، ومن يتخادم معه فهو عدو مثله”.

وتابع: ”يعرف العدو قبل الصديق أن المملكة قدمت وتقدم دعماً بلا حدود لصناعة السلام والاستقرار في اليمن، ولا تألو جهداً في تقديم الدعم لرفع المعاناة عن اليمنيين. فماذا يريد الذين يعملون على تعقيد الوضع الأمني وتأزيم الوضع المعيشي؟”.

وقال إن ”الأبواق الناعقة ضد التحالف العربي والمجاهرة بالعداء للمملكة ليست إلا أدوات تحركها أدوات خفية تتقاطع مصالحها مع أجندات معادية للتحالف، وأصبحت ارتباطاتها الاقتصادية مع شبكات مرتبطة بالحوثي مكشوفة”.

وتساءل القبلان، ماذا يريد المعطلون والأيادي الخفية التي تعمل عبر أدوات مكشوفة لتعطيل تنفيذ اتفاق الرياض؟.

وقال القبلان إن من حق اليمنيين أن يُكشف لهم هوية الذين يعملون في الخفاء لتعطيل تنفيذ اتفاق الرياض، وقد آن أوان ذلك.

وفي وقت سابق اليوم، قال السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، إن المملكة تعمل باستمرار مع طرفي اتفاق الرياض لاستكمال تنفيذه، وتعول على أن يضع الجميع مصلحة الشعب اليمني فوق كل اعتبار، والتعجيل بعودة الحكومة اليمنية إلى عدن وتمكينها من أداء أعمالها، لرفع معاناة الشعب اليمني واستكمال تنفيذ كل جوانب الاتفاق.

 

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام...

لا تعليق!